ع

عامر بن الطفيل

59 şiir

0 Altın Yaprak

عامر بن الطفيل şiirleri

Arama yardımı

أظُنّ الكُلَيْبَ خانَني أوْ ظَلَمْتُهُ بِبُرْقَةِ حِليّتٍ وما كانَ خائِنَا وأعْذِرُهُ أنّي خَرُقْتُ وإنّمَا لَقيتُ أخا خِبَ وصُودِفتُ بادِنَا

ألا أبْلِغْ عُوَيْمِرَ عَنْ زِيادٍ فإنّ مَظِنّةَ الجَهْلِ الشّبابُ فإنّكَ سَوْفَ تَحْلُمُ أوْ تَنَاهى إذا ما شِبْتَ أوْ شابَ الغُرابُ…

ألا طَرَقَتْكَ مِنْ خَبْتٍ كَنُودُ فَقَدْ فَعَلَتْ وآلَتْ لا تَعُودُ كأنّكِ لم تَرَيْنَا يَوْمَ غَوْلٍ ولمْ يُخبِرْكِ بالخَبَرِ الجُنُودُ…

ألا كلُّ ما هَبَّتْ بهِ الرّيحُ ذاهِبُ وكُلُّ فَتًى بَعدَ السّلامةِ شاجِبُ ألا إنّ خَيرَ النّاسِ رِسْلاً ونَجْدَةً بهِرْجابَ لم تُحْبَسْ عَلَيْهِ الركائِبُ…

1

ألا مَنْ مُبْلِغٌ أسْماءَ عَنّي ولَوْ حَلّتْ بيُمْنٍ أوْ جُبَارِ بأنّ حَليلَها دَرَهَتْ عَلَيْهِ خُطوبٌ لا تُفَرَّجُ بالسِّرارِ

ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي زِياداً غَداةَ القَاعِ إذ أزِفَ الضِّرابُ غَداةَ تَثُوبُ خَيلُ بَني كِلابٍ على لَبّاتِها عَلَقٌ يُشابُ…

ألا يا لَيْتَ أخْوالي غَنِيّاً عَلَيْهِمْ كُلمَا أمْسَوْا دُوَارُ بِبِرّ إلَهِهِمْ ويَكُونُ فيهِمْ على العافِينَ أيّامٌ قِصارُ

1

ألَسْنَا نَقُودُ الخَيْلَ قُبّاً عَوَابِساً وَنخضِبُ يَوْمَ الرّوْعِ أسْيافَنا دَمَا وَنَحْمي الذّمارَ حينَ يَشتَجرُ القَنَا ونَثني عن السَّرْبِ الرّعيلَ المُسَوَّمَا…

أنازِلَةٌ أسماءُ أمْ غَيرُ نازِلَهْ؟ أبِيني لَنا يا أسْمَ ما أنتِ فاعِلَهْ فإنْ تَنْزِلي أنْزِلْ ولا آتِ مَوْسِماً ولوْ رَحلَتْ للبَيعِ جَسْرٌ وباهِلَهْ

أُنْبِئْتُ قَوْمي أتْبَعُوني مَلامَةً لَعَلّ مَنَايا القَوْمِ مِمّا أُكَلَّفُ فَإنْ تَكُ أفْرَاسٌ أُصِبْنَ وفِتْيَةٌ فَإنّي لَجَرّافٌ بهِنّ مُجَرَّفُ

إذا شِئتَ أن تَلقى المَناعةَ فاسْتَجِرْ خِذامَ بنَ زَيْدٍ إنْ أجَارَخِذامُ دَعَوْتُ أبَا الجَبّارِ أخْتَصّ مالِكاً ولمْ يَكُ قِدْماً مَن أجَرْتَ يُضامُ…

إنّي إذا انْتَتَرَت أصِرّةُ أُمّكُمْ مِمّنْ يُقالُ لَهُ تَسَرْبَلْ فاركَبِ لا ضَيرَ قّدْ حكّتْ بِمُرّةَ بَرْكَها وتَرَكنَ أشجَعَ مثلَ خُشبِ الأثأبِ…

إني وإنْ كنتُ ابنَ سَيّدِ عَامِرٍ وفارِسَهَا المَنْدوبَ في كلّ مَوكِبِ فَما سَوّدَتْني عامٍرٌ عَنْقَرابَةٍ أبَى اللهُ أنْ أسْمُو بأُمٍّ ولا أبِ…

بَعَثَ الرّسولُ بِما تَرَى فكأنّما عَمْداً نَشُدّ على المَقانِبِ غَارَا ولَقَدْ وَرَدْنَ بِنَا المَدينَةَ شُزّباً وَلَقَدْ قَتَلْنَا بِجَوّهَا الأنْصارَا

بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إلَيْكُمُ وهاتُوا فعُدّوا اليومَ فيكمْ مَشاهدي ولا تَكْفُرُوا في النّائِباتِ بَلاءَنَا إذا عَضّكُمْ خَطبٌ بإحدى الشّدائدِ…

15 / 59 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.