آل الغُرور لَقَد ساقوا نَجائبِهِم شَرقا وَغربا قَد است كل ما لاقت ظَنّوا الزَمانَ عَلى رُغمِ يُطاوِعُهُم وَاِن أَوقاته طوعا لَهُم رافَت…
أَتَهدي بِالزُهور لِطيب عرف وَنَفح العطر فيها مُستَعار وَفي الاِنفاسِ ما يَنسي شَذاها وَاِن يَكُ في الرِياضِ لَه اِزدِهار…
أَتى لِبابِكَ هذا النَصر مُذ خَفقت رايات وَفقك يا توفيق بِالفَلك وَعَم ذا البَشر من في الاِرضِ من بشر حظا وَفَوزا وَما بِالاِفق من ملك…
أَتَيتُ لِبابك العالي بَذلي فَاِن لَم تَعف عَن زللي فَمن لي مقرا بِالجنايَة وَاِمتِثالي لاِمرِ النَفسِ في عقدي وَحلي…
أَحياكم اللَهُ هذا محفل ملّئت أَكوابُهُ بكميت من مَسَرّات من لُطفِكُم شَرفوا ناد يفوز بكم فَاِن طَلَعتكم أَنسى وَمرآني…
أَرسَلَت في طي النَسيم رِسالَة فَعَسى تَزورُ دِيارَهُم وَترود عَطَرت أَرجاءَ النَسيمِ كَأَنَّما نَشَرت عَلَيهِ مِنَ الرِياضِ ورود…
أَرِنا زَمانَ الاِنس يا وَجهَ الحَبيبِ وَاِحذَر حَماكَ اللَهُ أَن يَدري الرِقيب دَعنى لاني بِاللُقا قَلبي يَطيب وَدَعِ العِلاجَ وَما يَقولُ بِهِ الطَبيب
أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر وَما في ثَديِها أَثَر الحَنين
أَسال مسلسل السَحب العَوالي فَرَوى شَعب مكة وَالعَوالي أَم الآفاق قَد مَلَئَت عُيونا فَأَغرَقَ نَبعُها شَم الجِبال…
أَسيافُ جِفنِكَ في الفُؤادِ حداد فَعَلامَ يَبنى كَسرُها المُعتاد أَجفانُها مَرضى وَكَم سَفَكت دَماً وَسَطت عَلى الآسادِ وَهيَ شَداد
أَعَن وَميضِ سَرى في حُندُس الظُلم أَم نِسمَة هاجَت الاِشواق من أضم فَجَدَّدَت لي عَهدا بِالغَرامِ مَضى وَشاقَني نَحو اِحبابي بِذي سِلم…
أَفديكَ يا غُصن النَقا ذاتَ الشَجى وَلَكَ البَقا مَجنون لَيلى ما اِلتَقى ما قَد لَقيتُ مِنَ الجَوى
أُفق البَلاغَة عَمه بِسنائِه بَدر سَما عَن أَن يَبين مَثيلَه طوبى لِعَين تَستَنير بِنورِه وَلَنِعمَ مَتبَع سَناه دَليلُه…
أَلا بِاللَهِ مَتعَبى بِخَمر يُبرىء المَصدور فَمِثلى في تَقَلُّبِه عَلى اِيدي الهَوى مَعذور…
ألا بِاللَهِ متّعنى بدر ثُمَّ ياقوت فَلفظك مُطرب سَمعى وَمبسمك الشَهي قوتي
15 / 194 gösteriliyor