إلى شعبان مولاي المفدى

ع عبد الغفار الأخرس
0 Altın Yaprak
إلى شعبانَ مَولايَ المفدى ربيعِ الفضلِ والروضِ النضير إلى من لم تزل أيديه فينا كأمثالِ القلائد في النحور يعرّج بي الغرام وينثني بي لأسباب تمرُّ من الخطور وقد سأل الأميرُ الأمس عنّي وعن سبب القعود عن المسير ومن كرم السجايا والمزايا إذا سأل الكبيرُ عن الصغير وقالوا كيف لا تمضي إليه فترجع بالسرور وبالحبور فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمري وأطْلِعْهم على ما في ضميري وما تركي زيارته بقَصدي ولا كان انقطاعي عن قصوري وما استغنيتُ لا أبيك عنه غنى الظامي عن الماء النمير ولامن دون شرعته ورودي ولا من غير مورده صدوري نهاري عنده لمعانٌ برقٍ وليلي بعده ليلُ الضرير فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍ يعوقُ العبدَ عن باب الأمير وجَدْتُ ببابه البوابَ يعدو أشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّ ويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير وأكره أن أكونَ له مجيباً وما أنا من مجاوبة الشرير فهل أبصرتم كلباً يحامي محافظةً على الليث الهصور لمن أشكو الحجاب ومن نصيري وأبدي الاعتذار ومن عذيري

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.