لست أنسى الركب بنا

ع عبد الغفار الأخرس
0 Altın Yaprak
لستُ أنسى الرّكب بنا بَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ وعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍ نفَّسَ الوجدُ وعاءَ الأدمع أربعٌ للَّهو كانت ملعباً ثم كانت بعد حين مصرعي كان للعين بقايا أدْمُعٍ فأراقتها بتلك الأربع أترى عيشاً لنا في رامةٍ راجعاً يوماً وهل من مرجع؟ كان من ريق الحميّا موردي وبأزهار الغواني مرتعي وبأحباب مضى عهدي بهم وبهم وَجْدي وفيهم ولعي ولقد اَّصْبَحتُ من بعدهمُ قانعاً منهم بما لم أقنع كلّما أذكرهم لي أَنَّةُ عن فؤاد مستهام موجع يستريب الواشي منه عبرة أظهرتْ ما أضمرته أضلعي وکدّعى أنّي شجٍ مستغرم صَدَق الواشون فيما تدّعي هاجَتِ الوَرقاءُ وجداً كامناً في فؤادي وأثارت جزعي ليت في عينيك ما في أعيني ورأت عيناك فيض الأدمع إنْ بكيتُ الإلف أثناه النوى فابكي يا أيتها الوُرق معي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.