ومليحة أخذت فؤادي كله

ع عبد الغفار الأخرس
0 Altın Yaprak
ومليحةٍ أخذتْ فؤادي كلَّه وجرت بحكم غرامها الأقدارُ فتّانة باللحظ ساحرة به ومن اللواحظ فاتنٌ سحّار خفرت غداة البين ذمَّة وامق سلبَ القرارَ فما لديه قرار ودَّعتُها يوم الرحيل وفي الحشا نارٌ وفي وجناتها أنوار والركبُ ملتمسٌ نوىً بغريرة ترمى لها الأنجاد والأغوار بمدامع باحت بأسرار الهوى للعاذلين وللهوى أسرار لا ينكرنّ المستهام دموعه مما يجنّ فإنّها إقرار وخَلَت لها في الرقمتين منازل كانت تلوح لنا بها أقمار يا دارها جادتك ساجمة الحيا وجَرَتْ عليك سيولها الأمطار أأميمُ ما لي كلَّ آنٍ مرّ بي وهواك تستهوي لي الأفكار أمسي وأُصبحُ والجوى ذاك الجوى والليل ليلٌ والنهار نهارُ لا أستفيق من الخمار وكيف لي بالصحْوِ منه وثغرك الخمّار أتنفّس الصعداء يبعث عبرتي لهفٌ عليك كما تُشَبّ النار إنْ كان غاض الصبر بعد فواقها منّي فهاتيك الدموع غزار إنّي لأطربْ في إعادة ذكرها ما أطربت نغماتها الأوتار ما لي على جند الهوى من ناصرٍ عزّ الغرام وذلّت الأنصار ليست تقال لديه عثرة مغرم حتى كانَّ ذنوبه استغفار

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.