سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما

ع عبد الغفار الأخرس
0 Altın Yaprak
سقى الله عهداً بالحمى قَد تقدَّما وعَيشاً تقضّى ما أَلذَّ وأنعما تعاطيتُ فيه الراح تمزج باللمى وعفراء سكرى المقلتين كأنّما لهوتُ بها والدهر مستعذب الجنى ونلتُ كما أهوى بوصلي لها المنى ولم أنسها كالغصن إذ مال وانثنى تمرُّ مع الأتراب بالخَيف من مِنى وبيضٍ عذارى من لؤيٍّ وغالب كواعبَ أترابٍ فيا للكواعب تخطِّينَ في أبهى خطاً متقارب وَعَفَّين آثار الخُطا بذوائبِ إذا نظرتْ سلَّت بألحاظها الظبا وإنْ خَطَرت كانت كما خطر القنا فما نظرَتْ إلاَّ بأبيض يُنتضى ولا خَطَرَتْ إلاَّ وتذكّرتُ في الوغى كأنّي بها ما بين أختٍ وضرّةٍ إليَّ بأسرار الغرام أسرَّتِ أضميتْ كضيمي بين قومي وأسرتي ومِن ضَيْمها كادَت تبيحُ طمرَّتي أمضَّ هواها في فؤادي وما حوى سوى حبّها حتى أليم فما ارعوى وقد سألتْ عمَّا ألاقي من الجوى فَرُحْتُ إليها أشتكي مضض الهوى رَأَتْ فَتَياتُ الحيّ عَيني وَوَبْلَها فأكثرنَ بالتأنيب إذ ذاك عذلها فَرُحْتُ وقَد أجْرَت لها العينُ سَيلَها وجاراتها راحتْ مؤنِّبة لها أَهيمُ بمرآها وحسن قوامها وإنّي لمعذورٌ بمثل هيامها وكم ليلةٍ قد بِتُّ جنح ظلامها يسامرني طول الدجى من غرامها إذا قربتْ من ناظري أو تأخَّرتْ ففي صورة الشمس المنيرة صوِّرتْ متى أسفرتْ عن وجهها أو تستَّرتْ على قربها منّي إذا هي أسفرتْ لها مقلةٌ كالمشرفيِّ شباتُها لعقيدة صَبري أوهَنَتْ نفثاتُها إذا ما رَنَتْ أو رُتّلت كلماتها لرقّةِ سحري تنتمي لحاظاتها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.