إن السيادة والريا سة
ع عبد الغني النابلسي
0
Altın Yaprak
إن السيادة والريا سة
في الشقي وفي السعيد ثوبان للمولى الذي سمي بأسماء العبيد
لهما الشقي قد ادعى
بنزاع خاطره العنيد
فنزاعه المذموم لا
ما ليس عنه من محيد
ولدا السعيد هما لقد
نسبا إلى الرب المجيد
قد أسلمت إفهامه
فأبت عن الأمر الشديد
فغدت سيادته على
كل الوجود بلا مزيد
وله الرياسة دائما
في دولة الكون الجديد
والسر فيه بأنه
قد زال من بيت القصيد
لا زال منه وصفه
وبقي كأحوال المريد
إن المراد هو المريد
إذا حوى حكم الفريد
ومشى إليه القهقرى
ورأى البرية من بعيد
وجميع أبعاد السوى
قرب لذي الأمر الوحيد
والقرب ما قد كان في
أزل على الشأن المديد
والوهم زال ولم يكن
من قبل في فهم البليد
والقوم قد دخلوا إلى
ذات لقاها يوم عيد
والكهف يأوي أهله
والكلب منهم بالوصيد
ودخولهم عين الخرو ج
بمقتضى القول السديد
والأمر أمر واحد
لكن بتكرار عديد
والقرب قرب الذات وهو
الأصل لأقرب الوريد
إن الوريد من الورو د
وما ورودك بالمفيد
أهل الحمى حرسوا الحمى
عمن يروم وصال غيد
لا عن محارمهم فهم
منهم كأمثال الوليد
فاظهر لهم منهم بهم
وأشهد تكن عين الشهيد
إن الفروع من الأصو ل
صناعة المبدي المعيد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş