بين أهل الجحود والتكذيب

ع عبد الغني النابلسي
0 Altın Yaprak
بين أهل الجحود والتكذيب كل أمر من الأمور عجيب تركوا ريبة بأهل ارتباب واستربوا في أمر كل أريب كثر الإفتراء منهم جهارا ولهم فيه غاية التشبيب وله بينهم إدارة كأس مزجته حلاوة التقريب كم سمعنا منهم قبيحة قذف أوصلوها بالعار والتعييب طعنوا بالتوهمات علينا في أمور بدت لكل لبيب واستخفوا بنا على سوء ظن ثم عادوا باللوم والتأنيب أنكروا رؤية الملاح وألغوا بالتساوي ما بين ظبي وذيب وأرادوا إبطال رؤية فرق في الورى بين يابس ورطيب كل ذا من ذا من كثافة الطبع فيهم وقصور العقل الخبيث السليب ولهم قبح نية في سواهم أوصلتهم غدا إلى التعذيب طال ما أهلك المهيمن منهم جسدا من ضلاله في لهيب وأكب الإله في النار نفسا نشأت بالنفاق في تقليب وابتلاهم ربي بكل بلاء عل أن يرجعوا بقلب منيب وعليهم من الرزايا توالت ظلمات كوابل في الصبيب فأصروا واستكبروا بنفوس لم تخف من رب إليها قريب لا اتعاظ ولا اعتبار بشيء عندهم في شهادة ومغيب وهم العمي عن سواء سبيل لا يبالون بالبصير الرقيب أهملوا النفس ثم في الغير هموا بكثير التنقير والتنقيب كلما نبهوا على الحق ناموا عنه بالاضطرار والتغليب بعدت شقة الكمال عليهم فتسلوا عن ذاك بالتكذيب قمت فيهم معلما حسب جهدي ناصحا بين سائل ومجيب داعيا للهدى بإخلاص قلب وكلام فصل وصدر رحيب حافظا مع كبيرهم وصغير حرمات الوداد بالترحيب فرأوني بوصفهم ورموني بالذي فيه هم من التركيب زعموا أن حذفهم كاشف عن خبث أمري فاستقبحوا نفخ طيبي قلبوني وغيروني لديهم وعلى الناس أعجموا تعريبي ألحدوا في صفات مدحي ومالوا عن صوابي وأبعدوا تقريبي فعلوا مثل فعل أهل اعتزال في كلام المهيمن المستجيب حيث قالوا فيه بأغراض نفس يتقالون كل روض خصيب جعلوه مذاهبا بعقول دب فيها الوسواس أي دبيب وأحالوه باطلا وهو حق ظاهر الحكم عند كل نجيب كل هذا وليس يخفي أذاني بالهدى بينهم ولا تثويبي وأنا الشمس لا تراني عيون عميت عن جمال وجه حبيبي فإذا رمتني فسر مثل سيرى لا تصافح كفي بكف خضيب كن معي لي مقلدا أو توقف دائما لا تخض مع المستغيب لم أكلفك أن ترى حسن حالي في البرايا وأن تكون نسيبي أو على النصر لي أراك مقيما أو بدنياك أن تزيد نصيبي إنما الجود منك جود ذباب كف جهدا من الأذى عن لسيب يا نفوسا يستنبطون المعاني من قبيح الكلام بالترتيب إن تكونوا في السوء أهل اجتهاد أهله بين مخطئ ومصيب وأراكم مصممين على ما فيه أنتم بغير ما تثريب أتساوون كل أبيض عرض في المعالي بأسود غربيب هب عليكم تلوح مشتبهات أنفس القوم وهي في تهذيب ما استطعتم بالذوق أن تفرقوا ما بين فرث ورائق من حليب ما نفوس قد أسلمت كنفوس عابدات من الهوى للصليب رب ناس لهم جسوم رجال ونفوس خلت من التأديب وعقول بالوهم تنقاد طوعا للهوى والضلال قود الجنيب من أتاهم بعلمهم جحدوه كيف من جاءهم بعلم غريب بادروا بالوقوع في أهل بدر ثم أضحى وقوعهم في القليب أنكروا الكشف في الطريق وقالوا كل هذا تخيلات المريب فتراهم للشر في تهوين وتراهم للخير في تصعيب أنطقوا كل بومة بهواهم وأرادوا السكوت للعندليب حاولوا يطفئون بالزور نوري ويذلون عز قدري المهيب فرأوا من عناية الله بي ما أصبحوا منه في أسى ونحيب وإلى الله قد توسلت فيهم وعليهم رب العباد حسيبي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.