غنى لنا داعي السرور وغردا
ع عبد الغني النابلسي
0
Altın Yaprak
غنى لنا داعي السرور وغردا
فسمعته في الصبح يعلن بالندا
فأقمت في قلبي صلاة تحيتي
للوجه من ذاك الحبيب إذا بدا
وجه هو النور المبين لمن يرى
يا سعد من يهوى الحبيب تعبدا
نحن الدهان له بنا متلون
وهو الوجود الحق حيث تجردا
هي وردة قل كالدهان سماؤنا
كانت كما القرآن أفصح مشهدا
فنراه يصبغنا بمحض إرادة
أزلية كيف اقتضته على المدى
يمحو ويثبت ما يشا بوجوده
كالبحر بالأمواج لم يظهر سدى
وهو المنزه والمقدس دائما
عن كل شيء كثرة وتعددا
هي صبغة الله التي جاءت لنا
في الذكر نعرفها على رغم العدا
وهي الشؤون له التي قد جاءنا
نص الكتاب بها يلوح محددا
الله أكبر بعد هذا كله
يا عارفون تحققوا وخذوا الهدى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş