كنت بالأمس عند نفسي كثيفا

ع عبد الغني النابلسي
0 Altın Yaprak
كنت بالأمس عند نفسي كثيفا وأنا الآن صرت شيئا لطيفا خف جسمي وخفت الروح مني فوجدت الصخر الثقيل خفيفا وبدت هكذا العوالم عندي كلها تالدا لها وطريفا فاعجبوا يا عقول من وصف أمري لطفتني معارفي تلطيفا ولقد صرت واحد وكثيرا ولقد جئت بالجميع لفيفا صبغة الله وهي خلق وأمر ألقت فرقة الورى تأليفا كالمعاني تلوح في كلمات لعقول نوت لها تعريفا والذي قام بالجميع بعيد وقريب لا يقبل التكييفا جل وجه رأيته فمحاني نوره الحق إذ إليه أضيفا رتب في وجوده نحن عنه قد ظهرنا به له توصيفا معه مالنا وجود لأنا قد وجدنا به إذا لجهل عيفا وهي ذكرى ائمة الحق يجرو ن قويا في شأوها وضعيفا طلعة المليح الزينيختال إنيمطلع لذاك النور من به قرير العينبالحال يغنى حاله عن الطنبور قد رفعت أستاري واجتليت أنواري أين من يراني أينقد زال عنييا رشا الحمى صدك حولوا حجاب الغيرعن عين ذاتيواكشفوا عن الأستار أخوتي وجدوا السيرلابين يأتيفي مشعشع الأنوار فالحبيب قد وافى والبغيض قد صافي والذي يريد الخيربالمين عاتيقصده نفى قصدك كلهم هم الأفعاللا ذات عنديغير عين تلك الذات

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.