لا رؤية ولا شهود
ع عبد الغني النابلسي
0
Altın Yaprak
لا رؤية ولا شهود
في غير مرآة الوجود
بل ليس شيئا ظاهرا
إلا بها بخل وجود
فيها السموات العلا
والأرض تبدو وتعود
وكل إدراك الورى
وفهمهم فيها يرود
والروح والعقل الذي
له اعتراف أو جحود
وجملة الأجسام للأبناء
جمعا والجدود
يبدون في المرآة مع
فنائهم بعد النفود
مع غيبة المرآة عن
كل المعاني والعقود
وليس يدري أحد
بها علت عن القيود
والكل ظاهر بها
لأنها الرب الودود وهو الوجود الحق لا سواه والكل حدود
تقذفهم من غيبها
على عماء أو شهود
هذا هو الدين الذي
من ارتقى به يسود
وهو اعتقاد أمة
مضوا من القوم الأسود
أهل الشريعة الأولى
هم في الركوع والسجود
على الصلاة دائمو ن
في القيام والقعود
عليهم الرضوان من
ربي مدى تحريك عود
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş