لبستني مليحة الغيب مرطا
ع عبد الغني النابلسي
0
Altın Yaprak
لبستني مليحة الغيب مرطا
وبها قد تعلق القلب قرطا
ذات وجه يلوح من خلف ستر الشيء
فهو المكشوف وهو المغطى
حسنه أدهش العقول فحارت
أخذ الكل بالظهور وأعطى
يتجلى وتارة يتحلى
فنرى في الوجود قبضا وبسطا
نظم العالمين عقد لآل
أمره لا يزال للعقد سمطا
من رآه أصاب فيما رآه
والذي قد رأى السوى فيه أخطا
هو شمس وما سواه ظلال
وهو بدر لظلمة الغير غطى
أحكم الأمر فهو بالحكم باد
في جميع الشؤون حلا وربطا
يا قريب اللقا بعيد التجافي
لم توافي رهطا وتهجر رهطا
نحن هدنا إليك ممن سواك الأن
فاجعل لنا من الأمر قسطا
وتدارك نواظرا وقلوبا
أعجمتها الأوهام شكلا ونقطا
إنما أنت أنت والحكم شيء
منك وهو الجميع عدا وضبطا
دخل القلب دير عشق سليمى
يحتسي من لقائها الإسفنطا
فرأى ثم نسوة طالعات
من بحار الجمال يسكن شطا
ناظرات من الظبا بعيون
ناعسات من البواتر أسطى
في قدود كأنهن رماح
جعلت فتل من بها هام شرطا
كل هيفاء ينفح الطيب منها
كيف كانت تجول رفعا وحطا
أمر الله أن تطاع بحسن
راسم بالغرام في القلب خطا
بدر تم على قضيب تثنى
في كثيب بها عن المشي أبطا
هي شمس الضحى وبدر الدياجي
قد فنينا بها رضاء وسخطا
ثغرها بث عن صحيح البخاري
وأنا مسلم وقلبي موطا
إن عبد الغني لها الآن اسم
لقطته حواضن الكون لقطا
فهي طيف الخيال في نور طه
سيد الرسل كاشط السر كشطا
فعليه الصلاة منه وآل
وصحاب ما الريح صافح خطا
أو تغنى على الأراك حمام
وسرى بارق الحمى يتمطى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş