ربنا من لطفه لا يدرك

ع عبد الغني النابلسي
0 Altın Yaprak
ربنا من لطفه لا يدرك حار من وحده المشرك أوّل الخلق له الروح وقل نفس الرحمن عن أمريك مثل لمح البصر الأمر بدت روحنا عنه به تنسبك فاعلموها علم ذوق تعرفوا ربكم إن رمتموا أن تسلكوا وابتدا كل كثيف هي من لطف باريها كثيف درمك ولهذا الروح لا تدركه هل كثيف للطيف يدرك إنما تشهده بفعلها وهو فيها ظاهر مشتبك جلّ عنها وتعالى عدم في وجود قط لا يحتبك صور يجلى بها خالقنا فنراه جلّ من لا يترك كل عقل عاجز بالطبع عن دركه حاروا به والتبكوا لن ينالوه بتقواهم وإن زاد منهم صدقهم والنسك يا أخا العرفان هذا قمر في سماء الغيب هذا ملك وهو روح سابح في بحره مثل ما يسبح فيه السمك ثم عنه صدرت كل الورى والسموات العلى والفلك ونجوم سبحت في أفقها ولها في كل آن حبك والنهارات المضيئات التي إن مضت تأتي الليالي الحلك واختلاف الناس في أحوالهم ناشئ عنها نجوا أو هلكوا والعقول المستمدّات بها لاقتناص الغيب هنّ الشبك كل هذا واحد في نفسه وكثير سالموا أو فتكوا وهو روح وهو نور المصطفى خلقوا منه فلا ترتبكوا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.