طريقنا قل بأقوالها
ع عبد الغني النابلسي
0
Altın Yaprak
طريقنا قل بأقوالها
ودع عنك تفند عذالها
خذ الفرق ما بين أهل الهدى
وأهل الضلال وأعمالها
لكل على زعمه طاعة
وقانون وضع لأفعالها
وفي كل طائفة همة
لتحصيل غايات أحوالها
وفيهم سلوك على منهج
صواب لدى عقد عمالها
ولكن سوى دين أهل الهدى
عقول رأت حسن إضلالها
فقالت على الحق ما لم يقل
وقد زخرفت قبح أقوالها
فلا وضع شرع لها ثابت
لينوي به قرب إيصالها
بصبر زهدو وأكل الحلال
وشكر وتقوى وأشكالها
وصوم وترك لذيذ النكاح
وشهوات نفس وآمالها
وترك لزنىا والربا والريا
وظلم وقتل وأنكالها
فنيتهم فعلها لم يكن
لهم طاعة دون أفعالها
فيبقى لهم فعلها هكذا
بلا قصد وضع لتمثالها
وغاية ذلك نيل الصفا
وترك الجسوم لأثقالها
وتحصيل خفتها والفهو
م ترتاض من ترك اشغالها
وإن دام أنتج قدس النفوس
وتطهيرها من قذى حالها
وكشفا عن الملكوت الذي
لأرواحه سرّ إقبالها
وهم في حجاب عن الله عن
معاني التجلي وإنزالها
وأما طريقة أهل الهدى
كما هم نزول بأطلالها
فوضع صحيح به مؤمنون
على مقتضى حكم أرسالها
فأفعالهم لكمالاتهم
بنيتهم وضع إكمالها
فوصف الصفا عندهم زائد
وقدس النفوس بأفضالها
وفي ملكوت السما كشفهم
عن الروح تفصيل إجمالها
وقد زادهم ربهم علمهم
به في المجالي وإجلالها
وأنوار غيب إلهية
مثالية تملك الوالها
منزلة عندهم في الموادّ
لتعريفهم غيب آزالها
فيبدي الخيال بها جهده
وتوفي القروض بأمثالها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş