يا من تملك بالمحاسن مهجتي

ع عبد الغني النابلسي
0 Altın Yaprak
تجلى إلى متى أردت تفضلا بمروط أشباح الورى وقرا طق خلص الهوى لك واصطفتك مودتي إني أغار عليك من ملكيكا وهي التي كانت وكنت وهكذا هي هكذا بمغارب ومشارق أنا ثوبها روحا وجسما وهي في خلعي ولبس مثل لمحة بارق بل ما أنا ثوب لها بل تلك لي ثوب به أختال بين خلائق بل لست ثوبا لا ولا هي ثوب لي يا سارقا قطعت يمين السارق فلو استطعت منعت لفظك غيرة إني أراه مقبلا شفتيكا هذا لفضاءا بدا فقم متنزها في النور واخرج من خلال مضايق واحذر فان وراء ذلك لا ورى من رائق لا يستقل وفاتق واشتق واضرب بالعصا حجرا تسل لك أعين منه بماء دافق فتوض فيه واغتسل وادخل به للمسجد الأقصى محل رقائق واسجد هناك لوجه حبك سجدة من بعدها اخرى سجود الوامق وأراك تخطر في شمائلك التي هي فتنتي فأغار منك عليكا تلق المنى وتكون تحت ستائر من لطفه أبدا وتحت سرادق

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.