أبا حسن لو قلت في ذكر وحشتي
ع عبد الله الخفاجي
0
Altın Yaprak
أَبَا حَسَنٍ لَو قُلْتُ فِي ذِكْرِ وَحْشَتِي
لِبُعْدِكَ شِعْراً كَانَ يُعْرِبُ عَنْ أُنْسِي
أَبَى ذَاكَ إِنِّي مُذْ رَحَلْتُ بِخَاطِرٍ
كَلِيلٍ وَقَلبٍ بِالجَّوَى عَازِبِ الحِسِّ
أطالتْ عليَّ الليلَ سودُ همومهِ
كأنِّي خلفتُ السرورَ معَ الشمسِ
فهلْ أنتَ ممنْ يدَّعي ما ادعيتهُ
وَقَدْ صِرْتُ بَعْدَ البَيْنِ أَفْصَحُ مِنْ قُسِّ
وجاءَ كلامٌ منكَ دلَّ صقالهُ
وَصِدْقُ مَعَانِيْهِ عَلَى جَذَلِ النَّفْسِ
فَأَيْنَ غَرَامٌ يَعْقِلُ الفِكْرَ بَعْضُهُ
ووجدٌ يعيدُ المسهبينَ منَ الخرسِ
وهيهاتَ لوْ كانتْ جفونكَ أطلقتْ
مدامعهَها ألفيتَ ذهنكَ في حبسِ
وأجبلتَ حتَّى صرتَ مثلْي فإنَّني
بِبُعْدِكَ قَدْ لاقَيْتُ ضربَاً مِنَ المَسِّ
فلمْ تجتمعْ لي أحرُف في صحيفةٌ
كأنَّ الدجَا نفسي وشمسُ الضحى طرْسي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş