في كل يوم نشطة ووثاق

ع عبد الله الخفاجي
0 Altın Yaprak
في كلِّ يومٍ نشطةٌ ووثاقُ فَمَتَى يَكُونُ لِدَائِهَا إِفْرَاقُ إنْ كانَ أعطاهَا جذابُ نسوعِها سَفَها فَقَدْ لَغِبَتْ بِهَا الأَعْنَاقُ تشكُو صداهَا والدموعُ مناهلٌ وَوَجَى المَنَاسِمُ وَالخُدُودُ طِرَاقُ فَاسْتَبِقِ فَضلَتَها إِذَا دَبَّ الوَنَا فيهَا فمَا كلُّ السرى أعناقُ وَدَعِ النَّسِيْمَ بُعِيدُ مِنْ أَخْبَارِهِ فلهُ حواشٍ للحديثِ دقاقُ مَا ثَمَّ مَنْ عُلِقَ العُذَيبِ بغَائِبٍ إِلاَّ وَقَدْ شَهِدَتْ بِهِ الآمَاقُ وعلَى العضَا إنْ كنتَ منْ جيرانهِ نَارٌ تَقَاسَمَ حَرَّهَا العُشَّاقُ وَمُحَلؤنَ عَنِ المَنَاهِلِ بَعْدَ مَا شرقتْ بحمةِ مائهَا الطراقُ ومشتتِ العزماتِ ينفقُ عمرهُ حَيْرَانَ لا ظَفَرٌ وَلا إِخْفَاقُ أملٌ يلوحُ اليأسُ في أثنائهِ وَغِنَى يَشِفُّ وَرَاءَهُ الإمْلاقُ يمري غفافةَ ثروةٍ لو أنَّها نَوْمٌ لَمَا شَعَرَتْ بِهِ الأحْدَاقُ وتروقهُ خدعُ المنَى فكأنَّها حقٌّ وكاذبُ وعدِها ميثاقُ أثرَى اللئامُ وجدُّهُ بنسيئةٍ عَذْرَاءَ مَا فَطِنَتْ بِهَا الأرزَاقُ لَولا نَصِيْرُ المُلكِ طَالَ ثَواؤهُ فِيْهَا وَلَيْسَ لأسْرِهِ إطْلاقُ القائدُ الزلِ الصعابِ كأنَّها ممَّا يجوبُ بهِ الفلاةَ حقاقُ وَمُؤلِّفُ الأهوَاءِ بَعْدَ شَتَاتِهَا طَوْعاً فَمَا بَيْنَ القُلُوبِ شِقَاقُ يَسْطُو وَقَدْ بَرَقَتْ أَسِرَّةُ وَجْهِهِ بِشْراً فَيَمْزِجُ أمْنَهُ الإشْفَاقُ كالسيفِ يسعرُ حدهُ نارَ الوغَى والماءُ في صفحاتهِ رقراقُ مَا هَزَّهُ طَرَبُ العُقَارِ وَإنَّمَا أعطتهُ نشوةَ كأسهَا الأخلاقُ هِي فِي الهَوَى وَعْدُ الوصَالِ وَفي الكَرَى طيفُ الخيالِ وفي الوداعِ عناقُ يَنْمَى إِلَى حَسَبٍ تقَدَّمَ مُلْهَمٍ فِيْهِ وَعَزَّ عَلَى النُّجُومِ لَحَاقُ بيتٌ لهُ الشرفُ القديمُ وغيرهُ كالشَّيْبِ جِدَّةُ مِثْلِهِ إِخْلاقُ البركُ دثرٌ والقبابُ فسيحةٌ وَالجُودُ غَمْرٌ والجِفَانُ عِمَاقُ أحيَا الندَى جذلانَ ثمَّ بحلمهِ بِشْرٌ يُهَابُ كَأَنَّهُ إطْرَاقُ وحمَى العواصمِ بعدَ ما عاثَ العدَى فيها وحاولَ سرحها المراقُ مَا ضَرَّهَا جَدَبٌ وَأَنْتَ رَبْيعُهَا الحَالِي وَكَفُّكَ غَيْثُهَا الغَيْدَاقُ ظنَّ ابنُ باديسٍ بعادكَ جنةً فأبتْ نواحلُ كالقسيِّ دقاقُ أَلْهَاهُ عَنْ نَظَرِ العَوَاقِبِ سَامِرٌ غردٌ وكأسٌ بالعقارِ دهاقُ وَأَقَامَ يَسْجِعُ بالظُّنُونَ سَفَاهَةً وَمِنَ الظُّنُونِ خَدِيْعَةٌ وَنِفَاقُ حتَّى إذَا طالعتْ ثغرةَ كيدهِ وَهَفَا عَلَيْهِ لِوَاؤكَ الخَفَّاقُ ونزتْ جيادُكَ للطرادِ كأنهَا سِرْبُ المَهَا ورِمَاحُكَ الأورَاقُ وَلَّى يَذُمُ لَهُ قَوَائِمُ سَابِحٍ جمحتْ بهِ الخيلاء وهيَ إباقُ ورمى بصيرة في مخالبِ ضيغمٍ طَيَّانَ تُفْتَحُ بَاسْمِهِ الأَغْلاقُ ما دبَّ للصهباءِ في أعطافهِ فَرَحٌ وَلا عَبَثتْ بِهِ الأعْلاقُ دَامِي الأسِنَّةِ مَا تَقِرُّ جِيَادُهُ حتَّى تضيء بعدلهِ الآفاقُ بالقيروانِ لهَا عمامةُ عثيرٍ وَطفَاءَ وَابِلُهَا الدَّمُ المُهْرَاقُ وَعَلَى خَلِيْجِ الرُّومِ بَرْقُ صَفَائِحٍ تفري ذيولَ النقعِ وهيَ صفاقُ فتنازعَ الكفارُ فضلةَ كأسهَا منْ بعدِ ما ثملتْ بهِ الفساقُ عادتْ سهامهمُ الحدادُ كليلةً حتَّى كأنَّ نصالَها أفواقُ صحبتهمْ باللاذقيةِ فالتقَى بحرانِ ماء راكدٌ وعتاقُ فَاتَ الظَّلامُ بِهَا فَعَفّتْ وُرُودَهَا تبعاً وأنتَ بمثلِهَا سباقُ حَتَّى إِذَا سَفَرَ الضُّحَى وَتَمَارَتِ أبْصَارُ ايَّكُمَا لَهُ الإشْرَاقُ غادرتهَا دمناً علَى أطلالِها يبكي الخليطُ وتذكرُ الأشواقُ وَشَرعَتْ دِيْنَ قَرَاكَ فِي عَرَصَاتِهَا فَالنَّارُ تُضْرَمُ وَالدِّمَاء تُراقُ فأطاعَ جامحهَا وكانتْ زبرة عوجاء ثقفَ ميلهَا الإحراقُ شرفاً بني كعبٍ فمَا عذبَ الجنَى إِلاَّ بِمَا سَبَقَتْ بِهِ الأغَرَاقُ شادَتْ سيوفُ أبي عليٍّ فيكمُ مجداً لهُ فوقَ السماءِ طباقُ وسعَى المهذبُ سعيهُ فتوافقَا إنْ كانَ بينَ الفرقدينِ وفاقُ يا جامعَ الحسناتِ إنَّ غرائبي تُهدَى وليسَ سوَى الودادِ صداقُ لوْ أنصفتْ زفَّتْ إلى خطابهَا وَالبَدْرُ تَاجٌ وَالنُّجُومُ نِطَاقُ لَمْ تَعْتَرِضْهَا بالحِجَابِ نَقِيْصَةٌ ما كلُّ ما سترَ البدورَ محاقُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.