قبحا ليومك فالنوائب بعده

ع عبد الله الخفاجي
0 Altın Yaprak
قُبْحَا لِيَومِكَ فَالنَّوَائِبُ بَعْدَهُ وأقولُ لوْ أنَّ النوائبَ تسمعُ وَأُخَادِعُ الأَيَّامَ وَهِي مَلِيَّةٌ بنتاجِ كلِّ ملمةٍ لا تخدعُ لا تغبطنَّ علَى البقاءِ مرزأ إنَّ المُوَدِعَ إِلفَهُ لِمُوَدِّعُ مَاطِلْ بِطَرْفِكَ يَا زَمَانُ فَإنَّهُ لَمْ يَبْقَ عِنْدِي للصَّبَابَةِ مَوْضِعُ أوْ فارمنِي بسهامِ خطبكَ جاهداً إنْ كانَ في قوسِ الحوادثِ منزعُ لا سالمتْني النائباتُ فإنَّني ثلِجُ الفُؤادِ إِذَاً تَقُودُ فَأتَبعُ وَعَدِمْتُ أَوْطَانِي فآنسُ أَرْضِهَا وَحْشٌ وَأَضْيَقُهَا عَلَيَّ الأوسَعُ أوضحتَ لي سبلَ الهمومِ كأنمَا صَبْرِي تَخِبُّ بِهِ الرِكَابُ وَتُوْضِعُ وَأَضَقْتَ ذَرْعِي بِالعَزَاءِ وَطَالَمَا أَمْسَى رَحِيْبَا إِذْ تَضِيْقُ الأَذْرُعُ وحجبتَ عنْ عيني الضياء كأنَّما الآفاقُ غربٌ ليسَ فيهِ مطلعُ فلتفخرِ الأيامُ أنَّ ملمةً مِنْهَا أَهَالُ بِوَقْعِهَا وَأرَوعُ قُبْحَا لِيَومِكَ فَالنَّوَائِبُ بَعْدَهُ جَلَلٌ وَكُلُّ رَزِيَّةٍ لا تَفْجَعُ أشكُو فراقكِ ثمَّ أعلمُ عندهُ أَنَّ السَّبِيْلَ إِلَى لِقَائِكِ مَهْيَعُ وَرَجَوْتُ قُرْبَكِ وَالدِّيَارُ بَعِيْدَةً فَاليَوْمَ أَخْفَقَ في اللِّقَاءِ المَطْمَعُ لوْ كانَ ينفعُني السلوُّ نبذتهُ أسفاً عليكِ فكيفَ إذْ لا ينفعُ هيهاتَ يجمعُ شملَ صبرٍ نافر قلبٌ بأيدي الحادثاتِ موزعُ أَحْنُو الضُّلُوعَ عَلَى بَوَاعِثِ غُلَةٍ ضمنَ أذكاركَ أنَّها لا تنقعُ وألومُ طولَ الليلِ أرقبُ فجرهُ أَوْ مَا ابْيِضَاضُ الصُّبْحِ بَعْدَكِ أَسْفَعُ قَرَعَتْ إِلَيْكِ ثَنِيَّةٌ مَطْرُوقَةٌ قَضَتِ المَنِيَّةُ أَنَّهَا لا تَمْنَعُ ما كانَ أوعرَ نهجهَا لوْ أنهُ خرقَ بأطرافِ الأسنةِ يرقعُ لا تَبْعُدَنَّ مَصَارِعٌ مَطْلُولَةٌ ما حطمتْ فيها الرماحُ الشرعُ ومسندونَ تعاقرُوا كأسَ الردَى ودعَا بسهمهِم الحمامُ فأسرعُوا بركَ الزمانُ عليهمُ بجرانهِ وَهَفَتْ بِهِمْ رِيْحُ الخُطُوبِ الزَعْزَعُ خرسٌ إذَا ناديتَ إلاَّ أنهمْ وعظُوا بما يزعُ الليبَ فأسمعُوا وَفَوارِسٌ عَهِدُوا السُّيُوفَ ذَوَائِداً عنْ سربهمْ لوْ صادفتْ ما تقطعُ نَبَذُوا الأَنامَ فَمَا أَضَاءَ بِنَقْعِهِمْ عضبٌ يشامُ ولاَ سنان يلمعُ البيضُ تزهرُ والدروعُ مفاضةٌ وَالخَيْلُ تَمْرَحُ وَالقَنَا يَتَزَعْزَعُ وَالدَّهْرُ يَفْتِكُ بِالنُّفُوسِ حِمَامَهُ فَلِمَنْ يُعَدُ كَرِيْمُهُ أَوْ يَجْمَعُ عجباً لمنْ يبقي ذخائرَ مالهِ وَيَظَلُّ يَحْفَظُهُنَّ وَهُوَ مُضَيَعُ وَلِغَافِلٍ وَلَهُ بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ ملقَى لهُ بطنَ الصفائحِ مضجعُ أَتُرَاهُ يَحْسَبُ أَنَّهُمْ مَا أَسَأَرُوا مِنْ كَأسِهِمْ أَضْعَافَ مَا يُتَجَرَّعُ لوْ كانَ يمنعكَ القراعُ ملأتَها جَرْداً يَغُصُّ بِهَا الفَضَاءُ البَلْقَعُ وَأَثَرْتَ فِي حَلْقِ الدُّرُوْعِ عِصَابَةً كالدهرِ تخفضُ ما يشاءُ ويرفعُ لَكِنَّهَا الأَقْدَارُ لَيْسَ أَمَامَهَا مَا يُسْتَجَنُّ بهِ وَلا يُسْتَدْفَعُ يَا قَبْرُ فِيْكَ الصَّالِحَاتُ دَفِيْنَةٌ أَفَمَا تَضِيْقُ بِهِنَّ أَوْ تَتَصَدَّعُ لَو كُنْتَ تُبْلَغُ مَا أَقُوْلُ أَطَلْتُ مَا أَشْكُو إِلَيْكَ مِنَ الهُمُومِ وَأَضْرَعُ حياكَ فجريُّ النسيمِ كأنهُ أبداً بطيبِ ثنائهَا يتضوعُ وَسَقَتْكَ أَجْفَانِي فَأَنْتَ بِمَعْزَلٍ عَنْ أنْ يُتَاحَ لَكَ السَّحَابُ الهُمَّعُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَقْرٌ عَلَيْكَ فَإْنَّهَا كبدٌ محرقةٌ وقلبٌ موجعُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.