سلا ظبية الوعساء هل فقدت خشفا

ع عبد الله الخفاجي
0 Altın Yaprak
سَلا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ هَلْ فَقَدْتِ خِشْفَا فَإنَّا لمَحَنَا فِي مَراتِعِهَا طَرْفَا وقولا لخوطِ البانِ فليمسكِ الصبَا عَلَيْنَا فَإنَّا قَدْ عَرَفْنَا بِهَا عَرْفَا سرتْ منْ هضباِ الشامِ وهيَ مريضةٌ فَمَا ظَهَرَتْ إِلاَّ وَقَدْ كاَدَ أَنْ يَخْفَى عليلةُ أنفاسٍ يداوَى بها الجوَى وَضَعْفَا وَلَكّنَا نُرَجِّي بِهَا ضُعْفَا وهاتفةٍ في البانِ تُملي غرامهَا علينَا وتتلُو منْ صبابتها صحفَا عجبتُ لهَا تشكو الفراقَ جهالةً وَقَدْ جَاوَبَتْ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ إِلْفَا وَيُشْجِي قُلوبَ العَاشِقِيْنَ غِنَاؤُهَا وَمَا فَهِمُوا مِمَّا تَغَنَّتْ بِهِ حَرْفَا ولوْ صدقتْ فيمَا تقولُ منَ الأسى لَمَا لَبِسَتْ طَوْقَاً وَلا خَضَبَتْ كَفَّا أَجَارَتْنَا أَذَكَرْتِ مَنْ كَانَ نَاسِياً وأضرمتِ ناراً للصبابةِ ما تطفَى وَفِي جَانِبِ المَاءِ الَّذِي تَردينَهُ مواعيدُ ما ينكرنَ لياً ولا خُلفَا وَمَهْزُوزَةٍ لِلْبَانِ فِيْهَا شَمَائِلٌ جَعَلْنَ لَهُ فِي كُلِّ قَافِيَةٍ وَصْفَا لبسنَا عليهَا بالثنيةِ ليلةً منَ السودِ لمْ يطوِ الصباحُ لهَا سجفَا لعمري لئنْ طالتْ علينَا فإننَا بِحُكْمِ الثُّرَيَّا قَدْ قَطَعْنَا لَهَا كَفَّا رَمَيْنَا بِهَا فِي الغَرْبِ وَهِي ذَمِيْمَةٌ ولمْ تبقِ للجوزاءِ عقداً ولا شنفَا كأنَّ الدجَى لمَّا تولتْ نجومهُ مدبرُ حربٍ قدْ هزمنَا لهُ صفَّا كَأَنَّ عَلَيْهِ لِلْمَجَرَّةِ رَوْضَةً مفتحةَ الأنوارِ أوْ نثرة زعفَا كأنّا وقدْ ألقي إلينَا هلالهُ سَلَبْنَاهُ تَاجَا أَوْ فَصَمْنَا لَهُ وَقْفَا كَأَنَّ السُّهَا إِنْسَانُ عَيْنٍ غَرِيْقَةٍ منَ الدمعِ تبدُو كلمَا ذرفتْ ذرفَا كأنَّ سهيلاً فارسٌ عاينَ الوغَى فَفَرَّ وَلَمْ يَشْهَدْ طِرَادَا وَلا زَحْفَا كأنَّ سنَا المريخِ شعلةُ قابسٍ تخطفَها عجلانُ يقذفهَا قذفَا كَأَنَّ أفُولَ النَّسْرِ طَرف تَعَلَّقَتْ بهِ سنةٌ ما هبَّ منهَا ولاَ أغفَى كأنَّ نصيرَ الملكِ سلَّ حسامهُ علَى الليلِ فانصاعتْ كواكبهُ كسفَا رَعَى الله غَيْمَا طَبَقَ الأرْضَ جُودُهُ فَلَمْ يُخْلِ سَهْلاً مِنْ نَدَاهُ وَلا نَعْفَا وحيَّا علَى رغمِ الليالي خلائقاً لَو انْتَحَلَتْهَا مَا ذَمَمْنَا لَهَا صَرْفَا وأبلجَ أحيَا دارسَ العدلِ بعدَما ثَوَى وَشَقَى المَعْرُوفَ مِنْ بَعْدِمَا أَشْفَى لَهُ نَشْوَةٌ فِي الجُودِ حَتَى كَأَنَّمَا يُدِيْرُ لَهُ العَافِي مُعَتَّقَةً صِرْفَا خفيَّ مرامِ الكيدِ تفري شباتهُ وما مالَ عنْ نهجِ الوقارِ ولا خفَّا تَفَرَّدَ عَنْ أَهْلِ الزَّمَانِ بِمَذْهَبٍ يَزِيْدُ بِهِ مَسْتُورٌ لُؤمِهِمُ كَشْفَا إِذَا أفْقَرُوا أَغْنَى وإِنْ هَدَمُوا بَنَى وإنْ بخلُوا أعطَى وإنْ غدرُوا أوفَى جَرَى سَابِقَا فِي حَلْبَةِ الجُودِ وَحْدَهُ وَقَالَ العِدَى كَانَ السَّحَابُ لَهُ رِدْفَا جمعتَ علَى المعروفِ شملَ فزارةٍ وثقفتَ بالإحسانِ خيلهمُ الخُنفَا وَقُدَّتْ إِلَيْهِمْ جُلَّةَ يَمَنِيَّةً فَقَدْ حَمَدُوا تِلْكَ المَوَدَّةَ والحِلْفَا وَلَو كُنْتَ فِي يَومِ الهِبَاءَةِ شَاهِداً لَطَالَ عَلَى نَفْسِ الجَذَيْمِيِّ أَنْ يَشْفَى وقدْ أسندتْ كلبٌ إليكَ أمورهَا فَمَا فَقَدَتْ نَصْراً وَلا عَدِمَتْ عُرْفَا وكمْ لكَ فيهمْ منْ يدٍ ملهميةٍ إذَا انتجعتْ أرختْ سحائبهَا الوطفَا أصابَ سنانَ درَّها وهوَ حافلٌ وخلفَ للهرماسِ منْ بعدهِ خِلفَا مَواهِبُ فِي قَيْسٍ وَقَحْطَانَ لَمْ تَدَعْ لهَا حافراً يطوي البلادَ ولا خُفّا أَقَامَتْ عَلَى الأوْطَانِ تَشْرَبُ مَاءَهَا نَمَيْراً وَتَرْعَى رَوْضَهَا خَضِلاً وَحْفَّا وقدْ بدرتْ في بحترٍ لك غضبةٌ منحتهمُ فيها القساوةَ والعنفَا فَدانُوا لأطْرَافِ الأَسِنَّةِ عُنْوَةً وَكَانُوا لِقَاحَا مَارَضوا خُطةً خَسْفَا إذَا نظرُوا خصبَ السوادِ ودونهُ سيوفكَ حارُوا لا أماماً ولا خلفَا وَمَا حَلَبُ الوَرْهَاءَ إلاَّ خَرِيْدَةً عطفتَ عليهَا ثمَّ طلقتَها ألفَا فإنْ ظهرتْ فيها عيوبٌ كثيرةٌ فمَا عدمتْ وجداً عليكَ ولاَ لهفَا وإنْ كفرتْ آياتُ جودكَ ضلةً فَمَا طَلَبْتَ إلاَّ الصَّوَاعِقَ وَالخَسْفَا وقدْ عرستْ فيها الخطوبُ مقيمةً فلا عدمتْ منْ بعدكَ الجورَ والعسفَا لَكَ الخَيْرُ قَدْ وَفَّيْتَ جُودَكَ فَرْضَهُ وَمَنْ بَذَلَ المَجْهُودَ فِي شُكْرِهِ وَفَّي وَلِي فِيْكَ مِنْ غُرِّ القَوَافِي فَضَائِلٌ تقبلُ أفواهُ الرواةِ لهَا رشفَا يَنِمُّ بِهَا طِيْبُ النَّسِيْمِ إِذَا هَفَا وينشرُها نورُ الرياضِ إذَا رفّا وَمَا أَدعِي دُرَّ الكَلامِ لأنَهُ صِفَاتُكَ إِلاَّ أَنَّنِي أحْسِنُ الرَّصْفَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.