ثورها ناشطة عقالها
ع عبد الله الخفاجي
0
Altın Yaprak
ثَوَّرَها ناشِطَةً عِقالَها
قدْ ملأتْ منْ بدنِها جلالهَا
فَلَمْ تَزَل أشْوَاقُهُ تَسُوقُهَا
حَتَّى رَمَتْ مِنَ الوَجَى رِحَالَهَا
مَاذَا عَلَى النَّاقَةِ مِنْ غَرَامِهِ
لوْ أنهُ أنصفَ أوْ رثَى لهَا
أَرَادَ لَهَا أنْ تَشْرَبَ مَاءَ حَاجِرٍ
أرِيَّهَا يَطْلُبُ أمْ كَلالَهَا
إنَّ لهَا علَى القلوبِ ذمةً
لأنَّهَا قَدْ عَرَفَتْ بِلْبَالِهَا
كانتْ لهَا معَ الصبَا تحيةً
أعْجَلَهَا السَّائِقُ أَنْ تَنَالَهَا
كَمْ تَسْأَلُ البَارِقَ عَنْ سُوَيِقَةٍ
ولا يجيبُ عامداً سؤالهَا
خوفاً علَى قلوبِها إنْ علمتْ
إنَّ الغوادِي درستْ أطلالهَا
مَسَارِحٌ رَعَتْ بِهَا مَنِيْعَةٌ
فَمَا رَأَى طَارِدُهَا انْشِلالَهَا
وَحَيْثُ مَدَّت فِي الجَمِيْمِ بَوْعَهَا
وقامصتْ منْ مرحِ إفالَها
وَسَرَّحَتْ لاعِبَةً كَأَنَّمَا
تحسبُها منْ سفهٍ فصالَها
قَدْ نَاكَرَتْ مِنَ الوَجَى أَخْفَافَها
وَنَاحَلَتْ مِنْ ضُمُرٍ ظِلالَها
وَامْتَدَّتِ الفَلاةُ دُونَ خَطْوِهَا
كَأَنَّهَا قَدْ كَرِهَتْ زَوَالَهَا
فَعَلِّلُوهَا بِحَدِيْثِ حَاجِرٍ
ولتصنعِ الفلاةُ ما بدَا لهَا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş