يا راكب العرمس الوجناء معترضا
ع عبد الله الخفاجي
0
Altın Yaprak
يَا رَاكِبَ العِرْمِسَ الوَجْنَاءَ مُعْتَرِضَا
دُونَ العُذَيْبِ عَلَى مَيْثٍ وَأَجَرَاعِ
بلغْ خفاجةَ عنِّي إنْ مررتَ بهَا
وَنَادِهَا لا أَجَابَتْ دَعْوَةَ الدَّاعِي
يا خيبَ اللهُ منْ يرجُو نوالكمُ
كَمْ تَمْنَعُونِي آمَالِي وَأَطْمَاعِي
وتلبسونَ الهوينَا وابنُ عمكمُ
في ساحةِ الذلِّ مقذوفاً بجعجاعِ
ظَنَنْتُمُ المَجْدَ أَذْوَاداً مُهَمَّلَةً
وثلةً صاحَ في أرجائها الرَّاعي
فَرَوَّعَ الله جَارِي إِنْ جَزَيْتُكُمُ
إِلاَّ بِمُنْصَلتٍ كَالنَّجْمِ قَطَّاعِ
أنَا ابنُ منْ لمْ يدعْ ذخراً لوارثهِ
إِلاَّ الجِيَادُ وَسُمْراً ذَاتَ زَعْزَاعِ
داني القِرَى لا يذمُّ الذئبُ صحبتهُ
ولا يَقِرُّ عَلَى هَمٍّ وَأَذْمَاعِ
ذَنْبِي إِلَى القَوْمِ أَنِّي مَا حَمَلْتُ لَهُمْ
قَلْبَا ذَلِيْلاً وَكفّا غَيْرَ مِضْيَاعِ
وأنكرُوا بي أسقاماً مؤرقةً
ولوعةً تتوارَى بينَ أضلاعي
وَمَا عَلَيْهِمْ إِذَا مَا قُلْتُ مِنْ طَرَبٍ
يا ديمةَ الغيثِ حيِّي سرحةَ القاعِ
نعمْ أحبُّ سُليمَى فاهجروا عذَلي
فَالقَلْبُ قَلْبِيَ وَالأَوْجَاعُ أَوْجَاعِي
وإنْ دعاني الهوَى لبيتُ دعوتهُ
والحبُّ أكرمُ ما لبيتُ منْ داعي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş