أرسم ديار بالستارين تعرف

ع عبيد السلامي
0 Altın Yaprak
أرسمَ ديارٍ بالسِتارَينِ تَعرِفُ عَفَتها شَمالٌ ذاتُ نيرَينِ حَرجَفُ مبكرةٌ للدارِ أَيما ثُمامُها فَيَبقى وأيما عَن حَصاها فَتقرِفُ حَرونٌ عَلى الأَطلالِ مِن كُلِّ صَيفَةٍ وَفَقّا عليها ذو عَثانينَ أَكلفُ إِذا حَنَّ سُلّافُ الرَبيعِ أَمامَها وَراحَت رَواياهُ عَلى الأَرضِ تَرجُفُ فَلَم تدَعِ الأَرواحُ وَالماءُ وَالبِلى من الدارِ إِلا ما يَشوقُ وَيشعَفُ رسوماً كآياتِ الكِتابِ مُبينَةً بها للحَزينِ الصَبِّ مبكى وَموقِفُ وَقفتُ بها وَالدَمعُ يَجري حَبا بهُ عَلى النَحرِ حَتّى كادتِ الشَمسُ تُكسَفُ تَذكَّرتُ أَياماً تَسلَّفتُ لينَها عَلى لذةٍ لَو يُرجَعُ المتَسلَّفُ كأَنَّكَ لَم تعهد بها الحَيَّ جيرةً جَميعَ الهَوى في عَيشِهِ ما تُصَرَّفُ إِذ الناسُ ناسٌ وَالبِلادُ بغِرَّةٍ وَأَنتَ بها صَبُّ القَرينَةِ مولِفُ وَقَد كانَ في الهِجرانِ لَو كُنتَ ناسياً رَميمَ وَهَل يُنسى رَبيعٌ وَصَيِّفُ وَلَم تُنسِني الأَيامُ وَالبَغي بَينَنا رَميمُ وَلا قَذفُ النَوى حينَ تَقذِفُ وَلَم يَحلُ في عَيني بَديلٌ مَكانَها وَلَم يَلتَبِس بي حَبلُ مَن يَتَعَطَّفُ وَقَد حلَفت وَالسِترُ بَيني وَبينَها بربِّ حَجيجٍ قَد أَهَلّوا وَعرَّفوا عَلى ضُمَّرٍ في الميس ينفُخنَ في البُرى إِذا شابكت أَنيابُها اللَجنَ تَصرِفُ لَقَد مَسَّني مِنكِ الجَوى غَيرَ أَنَّني أَخافُ كَما يَخشى عَلى ذاك أَحلِفُ وَكانَ صُدودٌ بَعدَ ما أَبطنَ الهَوى قُلوباً فَكادَت لِلَّذي كانَ تُجنَفُ كتَركِ الأَميمِ الهائِم الماءَ بعدَما تَنحّى بكَّفيهِ يَسوفُ وَيَغرِفُ وَداويَّةٍ لا يأمنُ الركبُ جَوزَها بِها صارخِاتُ الهامِ والبومِ يهتِفُ دَعاني بها داعي رَميمٍ وَبينَنا بَهيمُ الحَواشي ذو أَهاويلَ أَغضَفُ تَقحَّمتُ ليلَ العيسِ وَهيَ رذيَّةٌ وَكلَّفتُ أَصحابي الوَجيفَ فأوجَفوا لنخبرَ عَنها أَو نَرى سَروَ أَرضِها وَقَد يُتعِبُ الرَكبَ المحِبُ المكلَّفُ وَلَو لضم تَمِل بالعيسِ معويَّةُ العُرى لمالَ بها أُيكٌ أَثيثٌ وَغِرَيفُ وَمَكنونَةٌ سودُ المَجاثم لَم يَزَل يُهيِّئها لِلعيكَتينِ التلهُفُ وَما العَيشُ إِلّا في ثَلاثٍ هي المُنى فَمَن نالَها مِن بَعدُ لا يَتخوَّفُ صِحابَةُ فِتيانٍ عَلى ناعجيَّةٍ مناسِمُها بالأَمعزِ المَحلِ ترعُفُ وَكأسٌ بأَيدي الساقَيينِ رَويَّةٌ يُمِدانِ راووقَيهما حين تُنزَفُ وَربَّةُ خِدرٍ يَنفُح المِسكَ جَيبُها تَضَوَّع رَيّاها به حينَ تَصدِفُ إِذا سُلِبَت فَوقَ الحَشيّاتِ أَشرَقَت كَما أَشرقَ الدِعصَ الهِجانُ المُصَيَّفُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.