أبلغا قومنا جذاما ولخما قَوْلَ مَنْ عَزَّهُمْ إلَيْهِ حَبِيْبُ كان أباؤكم إذا الناس حرب وَهُمُ الأَكْثَرُونَ كَانَ الحُرُوبُ…
أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ أجلْ فهيجتِ الأحزان والوجلا وقد أَرَانِي بها في عِيشةٍ عَجَبٍ والدهر بينا له حال إذِ انْفَتَلا…
أخبرِ النفسِ إنما النفسُ كالعيـ ـدَانِ مِنْ بَيْنِ نَابِتٍ وهَشِيْمِ منْ ديارٍ غشيتها دارساتٍ بينَ قاراتِ ضاحكٍ فالهزيمِ
أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا أَوْ صَادَمَتْ في قَعْرِهَا حِبَالَهَا
أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ فِي النَّاسِ أَعْذَرُ أَمْ ضَلاَلُ نَهَارِ قَحْطَانُ وَالِدُنَا الّذي نُدْعَى لَهُ وأبو خزيمَةَ خِنْدِفُ بنُ نزارِ…
أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوةً بينَ المُكَيْمِنِ والزَّجِيْجِ حُمُولُ رَجْلاً تراوحها الحُدَاةُ فَحَبْسُهَا وضحَ النهارِ إلى العشيِّ قليلُ…
أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَةٍ من العيش يغبيه الخباء المستر
إليك رمت بالقوم خوص كأنما جماجمها فوق الحجاج قبور
إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا مَا قَالَ سَيِّدُنَا رَوْحُ بنُ زِنْبَاعِ يرعى ثمانينَ ألفاً كانَ مثلهمُ مما يخالفُ أحياناً على الراعي
إنَّ الخليطَ أجدوا البينَ فانقذفوا وأمتعوكَ بشوقٍ أيةَ انصرفوا حتى أتيتَ مرياً وهوَ منكرسٌ كَاللَّيْثِ يَضْرِبُهُ في الغَابَةِ السَّعَفُ
بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ تَرَى بِهِ حُفَناً زُرْقاً وغُدْرَانَا أَوْ ظَبْيَةٌ مِنْ ظِبَاءِ الحُوَّةِ ابْتَقَلَتْ مَذَانِباً فَجَرَتْ نَبْتاً وحُجْرَانَا…
تَوَهَّمَ إبْلاَدَ المَنَازِلِ عَنْ حُقُبْ فراجع شوقا ثمت ارتد في نصب بزهمان لو كانت تكلم أخبرت بِمَا لَقِيَتْ بَعْدَ الأَنِيْسِ مِنَ العَجَبْ
جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ عَلَيْهِنَّ فَلْيَهْنِىءْ لَكَ الخَيْرُ وَاسْلَمِ فَأَوَّلُهُنَّ البِرُّ والبِرُّ غالِبٌ وَمَا بِكَ مِنْ غَيْبِ السَّرَائِرِ يُعْلَمِ…
حسب الرائد المورض أن قد در منها بكل نبءٍ صوار
سأرحل من قود المهاري شملة مسخرة ما تستحث بحادي مع الريح ماراحت فإن هي أعصفت نهوز برأس كالعلاة وهادي
15 / 57 gösteriliyor