أَبلِغ أُبَيّاً عَلى نَأيِهِ وَهَل يَنفَعُ المَرءَ ما قَد عَلِم بِأَنَّ أَخاكَ شَقيقَ الفُوا دِ كُنتَ بِهِ وَاثِقاً ما سَلِم…
أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي مَألَكاً إِنَّني قَد طالَ حَبسي وَاِنتِظاري لَو بِغَيرِ الماءِ حَلقي شَرِقٌ كَنتُ كَالغَصّانِ بِالماءِ اِعتِصاري…
أَبلِغ خَليلي عِندَ هِندٍ فَلا زِلتَ قَرباً مِن سَوادِ الخُصوص مُوازِيَ القُرَّةِ أَو دونَها غَيرَ بَعيدٍ مِن عُمَيرِ اللُصوص…
أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ مِن أُمِّ مَعبَدِ نَعَم وَرَماكَ الشَوقُ قَبلَ التَجَلُّدِ أَعاذِلَ ما أَدنى الرَشادَ مِنَ الفَتى وأَبعَدَهُ مِنهُ إِذا لَم يُسَدَّدِ…
أَحَسِبتَ مَجلِسَنا وَحُسنَ جدي ثِنا يودي بِمالِك فَالمالُ وَالأَهلونَ مَصٌ رعة لِأَمرِكَ أَو نَكالِك…
أَرِقتُ لِمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ بَوارِقُ يَرتَقينَ رؤوسَ شيبِ تَلوحُ المَشرَفِيَّةُ في ذُراهُ وَيَجلو صَفحَ دَخدارٍ قَشيبِ…
أَرواحٌ مُوَدِّعٌ أَم بُكورُ لَكَ فَاِعمَد لِأَيِّ حالٍ تَصيرُ وَسطَهُ كَاليَراعِ أَو سُرُجِ المجد دل حيناً يَخبو وَحيناً يُنيرُ…
أَلا أَيُّها المُثري المُرَجّى أَلَم تَسمَع بِخَطبِ الأَوَّلينا دَعا بِالبَقَّةِ الأُمراءَ يَوماً جَذيمَةُ عامَ يَنجوهُم ثُبينا…
أَلا مَن مُبلِغُ النُعمانِ عَنّي فَبَينا المَرءُ أَغرَبَ إِذ أَراحا أَطَعتُ بَني نَفيلَةَ في وِثاقي وَكُنّا مِن حُلوقِهِمِ ذُباحا…
أَنعِم صَباحاً عَلقَمَ بنِ عَدِيٍّ إِذا نَوَيتَ اليَومَ لَم تَرحَلِ قَد رَحَّلَ الشُبّانُ غَيرَهُمُ وَاللَحمُ بِالغيطانِ لَم يُنشَلِ
أَيا مُنذِراً كافَيتَ بِالوُدِّ سَخطَةً فَماذا جَزاءُ المُجرِمِ المُتَبَغِّضِ فَإِنَّ جَزاءً يَرجى مِنكَ كَرامَةٌ وَلَستُ لِنُصحٍ فيكَ بِالمُتَعَرِّضِ
أَينَ أَهلُ الدِيارِ مَن قَومِ نوحٍ ثُمَّ عادٍ مِن بَعدِهِم وَثَمودُ بَينَما هُم عَلى الأَسِرَّةِ وَالأَنما ط أَفضَت إِلى التُرابِ الجُلودُ…
أَيُّها الرَكبُ المَخِبّو نَ عَلى الأَرضِ المُجِدّونا كَما أَنتُم كَذا كُنّا كَما نَحنُ تَكونونا
إِجتَنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ لا تَعِبهُ ثُمَّ تَقفو في الأَثَر
إِنَّ لِلدَهرِ صَولَةً فَاِحذَرنَها لا تَنامَنَّ قَد أَمِنتَ الدُهورا قَد يَبيتُ الفَتى صَحيحاً فَيَردى بَعدَ ما كانَ آمِناً مَسرورا…
15 / 44 gösteriliyor