ع

علقمة الفحل

22 şiir

0 Altın Yaprak

علقمة الفحل şiirleri

Arama yardımı

تراءَت وأستارٌ منَ البَيْتِ دونَها إلَينا وحانَت غَفَلةُ المُتَفقِّدِ بِعَينَي مَهاةٍ يَحدُرُ الدَّمعُ منهُما بَريمَينِ شَتَّى من دُموعٍ وإِثمِدِ…

دافعتُ عَنهُ بِشِعريَ إذْ كان لِقَومي في الفِداءِ جَحَدْ فكان فيهِ ما أتاكَ وفي تِسعينَ أسرَى مُقْرَنينَ صَفدْ…

ذهبتَ من الهِجران في غير مذهب ولم يَكُ حقّاً كلُّ هذا التجنُّبِ لَيالِيَ لا تَبْلى نصيحَةُ بَينِنا لَيالِي حَلُّوا بالسِّتار فَغُرَّبِ…

طَحَا بكَ قَلبٌ في الحِسان طروبُ بُعيْد الشَّبابِ عصرَ حانَ مشيبُ تُكلِّفُني ليلَى وَقد شَطَّ ولْيُها وعادتْ عوادٍ بينَنا وخُطُوبُ…

كأنَّ ابنةَ الزَّيدِيِّ يومَ لَقيتُها هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامعِ مُرشِقُ تُراعي خَذولاً ينفُض المُرْد شادِناً تَنوشُ من الضَّال القِذافَ وتَعلَقُ…

مَنْ رَجلٌ أحبُوهُ رَحلي وناقَتي يُبَلِّغُ عني الشِّعرَ إذ ماتَ قَائلُه نَذيراً وما يُغني النَّذيرُ بِشَبوَةٍ لِمن شاؤهُ حَولَ البَديِّ وجامِلُه…

هل ما علمتَ وما استُودِعتَ مكتومُ أم حبْلُها إذ نأتْكَ اليوم مصرومُ أمْ هل كبيرٌ بكى لم يَقضِ عَبرتَهُ إثرَ الأحِبَّة يوم البيْنِ مشكومُ…

وَأخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ هَشٍ جَرَرتُ له الشِّواءَ بمِسعَرِ مِن بازِلٍ ضُرِبَت بِأبيضَ بَاتِرٍ بِيَدَي أغرَّ يَجُرُّ فضلَ المِئزَرِ…

وَدَّ نُفَيْرٌ لِلمَكاوِرِ أنَّهُمْ بِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوقَّرِ أسَعياً إلى نَجرانَ في شَهرِ ناجِرٍ حُفاةً وأعيا كلُّ أعيَس مِسفَرِ…

وشامِتٍ بيَ لا تَخفَى عداوَتُهُ إِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ إِذا تَضمَّنَني بَيتٌ بِرابِيَةٍ آبُوا سِراعا وأمسىَ وهْو مهجورُ…

15 / 22 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.