جمعت من فرع ذات الدل أوتاري

ع علي الجارم
0 Altın Yaprak
جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي وصُغْتُ مِنْ بَسَمَاتِ الغيدِ أَشْعَاري وَعِشْتُ لِلْفَنِّ أَحْيَا فيِ بَدَائِعِهِ بَيْنَ الظِّلاَلِ وَبَيْنَ السَّلْسَلِ الْجَارِي أَشْدُو فَإِنْ شِئْتَ أَن تُصْغِي لِسَاجِعَةٍ مِنَ الْخُلُودِ فأَنْصِتْ تَحْتَ أَوْكَارِي كَادَتْ تَزُقُّ يَرَاعِي الطَّيْرُ تَحْسَبُهُ وَقَدْ تَغَنَّى بِشِعْرِي سِنَّ مِنْقَارِ قَدْ عَلَّمَتْهُ التَّغَنِّي فَوْقَ أَيْكَتِهِ فَفَاقَهَا فِي التَّغَنِّي فَوْقَ أَسْطَار كَأنَّ دَاوُدَ أَلْقَى عِنْدَ بَرْيَتِهِ أَثَارَةً مِنْ تَرَانِيمٍ وَأسْرَارِ أعْدَدْتُه قَبَساً يُذْكى تَوَقُّدُهُ عَزْمَ الشَّبَابِ وَيَهْدِي لَيْلَةَ السَّارِي وَيَكْشِفُ الأَمَلَ الْمَحْجُوبَ سَاطِعُهُ وَالْيَأْسُ تَغْشَى بأَسْدَافٍ وَأسْتَارِ الشِّعْرُ عَاطِفَةٌ تَقْتَادُ عَاطِفَةً وَفِكْرَةٌ تَتَجَلَّى بَيْنَ أَفْكارِ الشِّعْرُ إنْ لاَمَسَ الأَرْوَاحَ أَلْهَبَهَا كمَا تَقَابَلَ تَيَّارٌ بِتَيَّارِ الشِّعْرُ مِصْبَاحُ أَقْوامٍ إِذَا الْتَمَسُوا نُورَ الْحَيَاةِ وَزَنْدُ الأُمَّةِ الْوَارِي الشِّعْرُ أُنْشُودَةُ الْفَنَّانِ يُرْسِلُهَا إِلَى الْقُلُوبِ فَتَحْيَا بَعْدَ إِقْفَارِ الشِّعْرُ هَمْسُ غُصُونِ الدَّوْحِ مَائِسَةً وَدَمْعةُ الطَّلِّ في أجْفَانِ أَزْهِارِ الشِّعْرُ لِلْمُلْكِ جَيْشٌ لاَ يُصَاوِلُهُ جِلاَدُ مُرْهَفَةٍ أَوْ فَتْكُ بَتَّارِ يَغْزُو ويُنْصَرُ لاَ أَشْلاَءُ مَعْرَكَةٍ تُرَى وَلاَ وَثَبَاتٌ حَوْلَ أَسْوَارِ إِذَا تَخَطَّرَ فِي الأَفْوَاهِ تُنْشِدُهُ غَضَّ الْجُفُونَ حَيَاءً كُلُّ خَطَّارِ وَإِنْ أَغَارَ تَنَادَى كُلُّ ذِي هَلَعٍ إِلَى الْفِرَارِ وَأَوْدَى كُلُّ مِغْوَار قَدْ كَانَ حَسَّانُ جَيْشاً فِي قَصَائِدِهِ أَشَدَّ مِنْ كُلِّ زَحَّافٍ وَجَرَّارِ وَكَانَ مُلْكُ بَنِي مَرْوَانَ فِي أُطُمٍ عَالٍ مِنَ الشِّعْرِ يَرْمِي الشُّهْبَ بِالنَّارِ وَهَل زَهَتْ بِبَنِي الْعَبَّاسِ دَوْلَتُهُمْ إِلاَّ بِأَمْثَالِ حَمَّادٍ وَبَشَّارِ فَقُلْ لِمَنْ رَاحَ لِلأَهْرَامِ يَرْفَعُهَا الْخُلْدُ فِي الشِّعْرِ لاَفىِ رَصْفِ أَحْجَار كَمْ حِكْمَةٍ فيهِ لاَ تَفْنَى بَشَاشَتُهَا وَمِنْ حَدِيثٍ عَلَى الأيَّام سَيَّارِ الشِّعْرُ لِلْمُلْكِ مِرْآةٌ مُخلَّدَةٌ عَلَى تَعَاقُبِ أَجْيَالٍ وَأَدْهَارِ صَوَّرْتُ فِيهِ سَنَا الْفَارُوقِ مُؤْتَلِقاً يَزْدَانُ بِاثْنَيْنِ إِجْلاَلٍ وَإِكْبَارٍ وَصُغْتُهُ فَاتِنَ الأَلْوَانِ مُزْدَهِراً كَأَنَّمَا نَقَشَتْهُ كَفُّ آذَارِ مُلْكٌ مِنَ النُّورِ قَدْ ضَاءَتْ دَعَائِمُهُ كَأَنَّمَا شِيدَ مِنْ هَالاَت أَقْمَار وَدَوْلَةٌ رَكَّزَ الإِسْلاَمُ رَايَتَهُ فِيهَا عَلَى طَوْدِ تَارِيخٍ وَآثارِ وَعَاهِلٌ مِنْ صَمِيمِ النِّيل نَبْعَتُهُ أَمَا تَرَى لِيَدَيْهِ وَكْفَ أمْطَارِ أَحْيَا النفُّوسَ بِآمَالٍ تُضَاحِكُهَا فَالْيَأْسُ فِيهَا غرِيبُ الأَهْلِ وَالدَّارِ كَأَنَّ أيَّامُهُ وَالْبِرُّ يَغْمُرُهَا صَحَائِفُ الطُّهْرِ فيِ أَيْمَانِ أَبْرَارِ كَأَنَّمَا عَهْدُهُ وَالْبِشْرُ يَمْلؤُهُ تَبَسُّمُ الشَّرْقِ عَنْ أَنْفَاسِ أَسْحَارِ كَأَنَّ ذِكْرَاهُ لَمَّا سَارَ سَائِرُهَا عَبِيرُ دَانِيَة الظِّلَّيْنِ مِعْطَارِ كَأَنَّ أَمْدَاحَهُ فِي أُذْنِ سَامِعِهَا مَسَاقِطُ الشَّهْدِ مِنْ أَعْوَادِ مُشْتَارِ كأَنَّ طَلْعَتَهُ وَالشَّوْقُ يَرْقُبُهَا وَجْهُ الصَّباحِ يُحَيِّي نِضْوَ أَسْفَارِ فَارُوقُ يَا زِينَةَ الدُّنْيَا وَبَهْجَتَهَا وَأَسْعَدَ النَّاسِ في وِرْدٍ وَإِصْدَارِ وَابْنَ الْمُلُوكِ الأُلَى فَلَّتْ عَزَائِمُهُمْ مِنْ حَدِّ كُلِّ صَلِيبِ الْحَدِّ جَبَّارِ أَقْمَارُ مَمْلَكَةٍ آسَادُ مَلْحَمَةٍ أَملاَكُ مَرْحَمَةٍ صُنَّاعُ أَقْطَارِ مِنْ كُلِّ ندْبٍ بَعِيدِ الرَّأْيِ مُسْتَبِقٍ إِلى الْجِهَادِ مُغَارِ الْفَتْلِ صَبَّارِ الْمَجْدُ أَبْقَى لَهُمْ ذِكْرَى مُخَلَّدَةً أَعْمارُهُمْ وُصِلَتْ مِنْهَا بِأَعْمَارِ الشَّعْبُ شَعْبُكَ وَالأَيَّامُ بَاسِمَةٌ وَالدَّهْرُ كَالزَّهْرِ فيِ صَفْوٍ وَإِنْضَارِ أَحَبَّكَ الشّعْبُ فَانْعَمْ فِي مَحَبَّتِهِ فَأَنْتَ مِلْءُ قُلُوبٍ مِلْءُ أَبْصَار مُرْ وَانْهَ فِي الْحَقِّ فَالأَسْمَاعُ مُصْغِيَةٌ فِدَاؤُكَ النَّفْسُ مِنْ نَاهٍ وَأمَّار وَارْفَعْ لِوَاءَكَ فَوْقَ الشَّرْقِ تَلْثِمُهُ أَفْوَاهُ أَوْدِيَةٍ فِيهِ وَأمْصَارِ ذِكْرَاكَ فِي الدَّهْرِ آيَاتٌ مُطَهَّرَةٌ تَحْلُو بِغَنٍّ وَتَرْتِيلٍ وَتَكْرَارِ شدَوْتُ بِاسْمِكَ حَتَّى كدْتُ مِنْ طَرَبٍ أَظُنُّنِي ذَا جَنَاحٍ بَيْنَ أَطْيَارِ فَإِنْ سَمِعْتَ رَنِيناً كُلُّهُ عَجَبٌ فَالْعُودُ عَودِي وَالأَوْتَار أْوْتَارِي جُلُوسُكَ الْيَوْمَ أَثْمَارُ الْمُنَى يَنَعَتْ يَا حُسْنَها مِنْ مُنىً خُضْرٍ وَأَثْمَارِ عِيدٌ بِهِ الأَرْضُ وَالآفَاقُ مُشْرِقَةٌ تَمَازَجَتْ فِيه أَنْوَارٌ بِأَنْوَارِ عِيدٌ كَأَنَّ اللَّيَالي قَدْ وَهَبْنَ لَهُ مَا في الْخَلِيقَةِ مِنْ يُمْنٍ وَإِيسَار النِّيلُ فِيهِ جَرَى يُمْلى بَشَائرَهُ وَيَنَثنِي بَيْنَ أَدْوَاحٍ وَأَشْجَارِ إِذَا الرَّبِيعُ رَمَى فِيهِ أَزَاهِرَهُ جَزَاهُ بِالتِّبْرِ دِينَاراً بِدِينَارِ أوِ الْحَمَائِمُ غَنَّتْ فَوْقَ مَائِجَةٍ حَبَا الْحَمائِمَ تَهْدَاراً بِتَهْدَارِ يَا كَالِىءَ الدِّينِ وَالدُّسْتُورِ مِنْ جَنَفٍ وَحَارِسَ النِّيلِ مِنْ أَوْضَارِ أَكْدَارِ وَحَافِزَ الشَّعْبِ يَدْعُوهُ فَيَتْبَعُهُ إِلَى النُّجُومِ جَرِيئاً غَيْرَ خَوَّارِ الْعِلْمُ لِلشَّعْبِ رُكْنٌ غَيْرُ مُنْصَدِعٍ وَالشَّعْبُ بِالْعِلْمِ صَفٌّ غَيْرُ مُنْهَارِ اخْتَارَكَ اللّهُ للإِسْلاَمِ تَنْصُرُهُ فَكُنْتَ مَوْئِلَهُ يَا خَيْرَ مُخْتَارِ عِشْ فِي الْقُلُوبِ فَقَدْ أَعْطَتْ مَقَالِدَهَا وَفِي نَعِيمٍ عَمِيمِ الْغَيْثِ مِدْرَارِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.