قدم لنفسك في الحياة تزودا

ع علي بن أبي طالب
0 Altın Yaprak
قدم لنفسك في الحياة تزوداً فلقد تفارقها وأنت مودع وَاهْتَّمَّ لِلسَّفرِ القَرِيْبِ فإِنَّهُ انآى من السفر البعيد واشسع واجعل تزودك المخافة والتقى وكأن حتفك من مسائك أسرع وَاقْنَعْ بِقُوتِكَ، فالقَنَاعُ هو الغِنَى والفَقْرُ مَقْرُوْنٌ بِمَنْ لا يَقْنَعُ واحْذَرْ مُصَاحَبَةَ اللِّئَامِ فإِنَّهُمْ مَنَعُوكَ صَفْوَ وِدَادِهِمْ وَتَصَنَّعُوا لا تُفْشِ سِرّا ما اسْتَطَعْتَ إلى امرىءٍ يفشي إليك سرائراً سيتودعُ فكما تراه بسرِّ غيركَ صانعاً فكذا بِسِرِّك لاَ مَحَالَةَ يَصْنَعُ فالصمت يحسنُ كل ظن بالفتى ولعله خرقٌ سفيهٌ أرقعُ وَدَعِ المُزَاحَ فَرُبَّ لفظةِ مازحٍ جَلَبَتْ إليكَ مساوئا لا تُدْفعُ وحِفَاظُ جارِك لا تُضِعْه فإِنَّه لاَ يَبْلُغُ الشَّرفَ الجَسِيْمَ مُضَيِّعُ لاَ يَبْلُغُ الشَّرفَ الجَسِيْمَ مُضَيِّعُ وإذا ائتمنت على السرائر فاخفها واستر عيوب أخيك حين تطلع لا تجزعنَّ من الحوادث إنما خرقُ الرجال على الحوادث يجزعُ وأطع أباك بكل ما أوصى به إنَّ المطيع أباه لا يتضعضعُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.