أَآخِرُ شَيءٍ أَنتِ في كُلِّ هَجعَةٍ وَأَوَّلُ شَيءِ أَنتِ عِندَ هُبوبي مَزيدُكِ عِندي أَن أَقيكِ مِنَ الرَدى وَوُدٌّ كَماءِ المُزنِ غَيرُ مَشوبِ
أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً عَيشي وَأَحمَدُ يَرعى لَيلَهُ وَصِبا اللَهُ يَعلَمُ أَنّي قَد نَذَرتُ لَهُ صِيامَ شَهرٍ إِذا ما أَحمَدٌ رَكِبا
أَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا وَأَقصِر قَليلاً مِن مَدى غُلَوائِكا فَإِن كُنتَ قَد أوتيتَ في اليَومِ رِفعَةً فَإِنَّ رَجائي في غَدٍ كَرَجائِكا
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ أَنّي وَإِن كُنتُ لا أَلقاهُ أَلقاهُ وَأَنَّ طَرفِيَ مَوصولٌ بِرُؤيَتِهِ وَإِن تَباعَدَ عَن مَثوايَ مَثواهُ…
أَبلِغ نَجاحاً فَتى الفِتيانِ مَألُكَةً تَمضي بِها الريحُ إِصداراً وَإيرادا لَن يَخرُجَ المالُ عَفواً مِن يَدَي عُمَرٍ أَو يُغمَدَ السَيفُ في فَودَيهِ إِغمادا…
أَبو صالِحٍ مَن أَتى بابَهُ أَتى راجِياً وَاِنثَنى راضِيا تَرى قَلَم المُلكِ في كَفِّهِ ضَحوكاً وَمِن قَبلِهِ باكِيا
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ وَيَضُمُّ مُشتاقاً إِلى مُشتاقِ وَيُقِرُّ عَيناً طالَما سَخِنَت فَلَم تَملِك سَوابِقَ دَمعِها المُهَراقِ…
أَتَمَّ اللَهُ نِعمَتَهُ عَلَيهِ فَإِنَّ تَمامَها نِعَمٌ عَلَينا
أَحسَنُ مِن تِسعينَ بَيتاً سُدىً جَمعُكَ مَعناهُنَّ في بَيتِ ما أَحوَجَ المُلكَ إِلى مَطرَةٍ تَغسِلُ عَنهُ وَضَرَ الزَيتِ
أَرضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمراءُ مِن أَدَمِ ما بَينَ إِلفَينِ مَعروفَينِ بِالكَرَمِ تَذاكَرا الحَربَ فَاِحتالا لَها فِطَناً مِن غَيرِ أَن يَأثَما فيها بِسَفكِ دَمِ…
أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَني فِعلاً وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لا تَقصِدُ فَأَذُمُّ مِنهُم ما يُذَمُّ وَرُبَّما سامَحتُهُم فَحَمِدتُ مالا يُحمَدُ
أَرى الدَهرَ يُخلِقُني كُلَّما لَبِستُ مِن الدَهرِ ثَوباً جَديدا
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ أَم سالَ بِالصُبحِ سَيلُ يا إِخوَتي بِدُجَيلٍ وَأَينَ مِنّي دُجَيلُ
أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم وَلَم يَنَلني مِنكَ إِحسانُ أَقَلُّ حَقي ضَربُ حَلقي عَلى تَوَهُّمي أَنَّكَ إِنسانُ
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ وَمُستَخبَرٌ عَنها فَما أَنا قائِلُ أَأَصدُقُ أَم أَكني عَنِ الصِدقِ أَيُّما تَخَيَّرتَ أَدَّتهُ إِلَيكَ المَحافِلُ…
15 / 180 gösteriliyor