أبا الفضل طال الليل أم خانني صبري فخيّل لي أنّ الكواكب لا تسري أرى الرملةَ البيضاء بعدك أظلمت فدهري ليلٌ ليس يُفضي إلى فجر…
أبان لنا من دره يوم ودّعا عقوداً وألفاظاً وثغراً وأدمعا وأبدى لنا من دلّه وجبينه ومنطقه ملهى ومرأىًومسمعا…
أتانيَ عن تاج الزمان تعتُّب يضيّقُ وسع الأرض فضلاً عن الصدر ولم أمتدحهُ آخراً لجهالةٍ وهل للذي لا يعرف الشمس من عذر…
أتروم تغطيةَ الهوى بجحوده ونحولُ جسمك من أدلِّ شهوده هيهات تستر منهُ فجراً واضحاً من بعدما صدع الدجى بعموده…
أتلك حُدوجٌ أم نجوم سوائرُ وتلك غوان بينها أم جآذر بدورٌ دهاهنَّ الفراق فجأةً وقد يفجأ الإنسان مالا يحاذر…
أتى الدهر من حيث لا أتقي وخان من السبب الأوثق مضى بأبي الفضل شطرُ الحياة وما مرَّ أنفُس مما بقي…
أحياه بعد الله إذ حياه طيف يسري الهم عنه سراه أهدى السلامَ على تنائي أرضه يا حبذا المهدى ومن أهداه…
أخذن زمام الدَّمع خوف انسجامه فلما استقلُّوا حُلَّ عقد ذمامهِ غدوا بهلالٍ من هلال بن عامر مرامُ هلال الأفق دون مرامه…
أذهبت رونق ماء الصبح في العذل فاربع فلستَ بمعصوم من الزلّل لكل سهم يعدّ الناس سابغة تردّه عنك إلا أسهم المقل…
أرحتُ نفسي من عداتِ الملاح لليأس روحٌ مثل روح النجاح وربما حكمتُ في مهجتي نشوانَ من ماء الصبا والمراح…
أرى دهري تفضل واستفادا بنابغةٍ نسيتُ بها زيادا وحين أتاك ذاك أفاد هذا فانسى من أتاك لمن أفادا…
أسيلة خدٍّ دونهُ الأسلُ السمرُ ودون ارتشاف الرّيق من ثغرها ثغرُ أناةٌ براها الله اكمل صورة فأردفت الأرداف واختصر الخصر…
ألا هل لعهد العامريّة جاحدُ وعنديَ من صدق المودة شاهدُ حكى لك عني أنني متبغّض فلا تسمعي ما قال فيَّ الحواسد…
ألا يا غزالاً أعار الغزالا جمالاً وأعطى القضيب اعتدالا يسرّك يا منيتي أن ترى محبك من أسوأ الناس حالا…
ألمَّ بمضجعي بعد الكلال خيالٌ من هلال بني هلال بمنطمس الصّوى لو حار طيفٌ لحار بجوّه طيف الخيال…
15 / 74 gösteriliyor