أحاط بورد وجنته الجني
ع عماد الدين الأصبهاني
0
Altın Yaprak
أحاط بورد وجنته الجني
بنفسج خط عارضه الطري
وجال وشاحه في الخصر منه
مجال الوهم في السر الخفي
وجاذب حقفه غصن قصيف
فيا ويح الضعيف من القوي
يؤاخذ طرفه بالذنب قلبي
فيا جور السقيم على البري
يفيد العاقل اليقظ التغابي
ليدرك في الغنى حظ الغبي
ولم تصب السهام على اعتدال
بها لولا اعوجاج في القسي
فقل للدهر يقصر عن عنادي
أما هو يتقي بأس التقي
حلفت برب مكة والمصلى
وثاوي ترب طيبة والغري
لأنتم يا بني أيوب خير الورى
بعد الإمام المستضي
العيش إذا وصلت ما أحلاه
والأفق إذا طلعت ما أضواه
صل ذا سقم رجاك أن تبراه
إن أنت هديته فما أهداه
في خدك يا مكتم الأهواء
والريقة من سلافة الصهباء
أشياء قد اجتمعن في أشياء
خد وفم ومقلة نجلاء
كم في طلب الراحة قلبي يتعب
كم في حرم الأمن فؤادي يرعب
بالجد أدين والهوى بي يلعب
كل صعب وهجركم لي أصعب
يا صبري حسن غلبة قد غلبك
يا لبي سحر لحظة قد سلبك
يا قلب على النار هواه قلبك
أرداك فقل بأي ثأر طلبك
كم يخلب سحر مقلتيه خلبك
ما أطيب في لعب هواه غلبك
ما كنت معرضا لبلوى قلبقك
لو كنت تطيق حفظه من غلبك
يا لاح أما مللت من تهذيبي
قد لاح العذر فكم تهذي بي
صدقتك في النصح فدع تكذيبي
ما أعذب في هواهم تعذيبي
لا غرو إذا تنفس المكروب
فالوجد على فؤاده مشبوب
من ينجده وصبره مغلوب
ما أسعد من يسعده المحبوب
ناديت الراح قال قبل شفتي
أفدي شفة لسقم قلبي شفت
ناديت الجور قال هذي صفتي
ما أطيب عيشتي به لو صفت
زارت وتعطفت وبالوعد وفت
بالوصل لمن أسقمه الهجر شفت
أقررت لها بذنب وجدي فعفت
ما أسعد ليلة بها لي سلفت
لا أشرح ما فيك من الوجد لقيت
لولا أمل الوصل لما كنت بقيت
صلني لسعادتي فبالهجر شقيت
يا حب كفيت شر ما بي ووقيت
ما أشوقني إلى ليال سلفت
نفسي أسفا على مناها تلفت
وحشا مهجتي برغمي حلفت
من بعدكم لأنسها لا ألفت
عيني سعدت ومهدتي قد شقيت
من يرحم مهجتي لما قد لقيت
ما أسلمني لو أن نفسي وقيت
روحي تلفت ولوعتي قد بقيت
حتام إلى المحب لا تلتفت
والسقم به تصعب عنه الصفة
ما ضرك لو شفته تلك الشفة
لا يحسن لا يجمل هذا العنت
كم أصبر والعمر مع الدهر يفوت
كم أعرض عن نطق عذولي بسكوت
إن هب نسيمكم فللروح يقوت
أحيا وأموت ثم أحيا وأموت
مولاي إلى هواك أشكو بثي
إرحم ضعفي وجد بعطف وارث
ضدان هما سهولة في وعث
برئي سقمي فيك وموتي بعثي
كانوا حفظوا العهد فلم قد نكثوا
ساروا عجلا وساعة ما مكثوا
كم قد حلفوا لي وأراهم حنثوا
كانوا بعثوني بسلام بعثوا
كم قد حلفوا لي وأراهم حنثوا
شبوا نارا وهم بقلبي شبثوا
يا من بنسيم وصلهم أنبعث
قد جد هواكم فماذا العبث
قد جد هوام مذ بقلبي عبثوا
واشتد بلائي مذ لعهدي نكثوا
روحي قصوا ومهجتي قد بعثوا
والبعث بكتبهم إذا ما بعثوا
كم يوسعني رحيب صدري حرجا
كم تنقصني حظوظ فضلي درجا
قد حرت بما أرى لأمري فرجا
كم من تعب قارب يأسا ورجا
ما أحسن ما كنت بكم مبتهجا
أرجو طيبا وأستطيب الأرجا
عودوا دنفا بذكركم ملتهجا
أمسى فرجا من الهموم الفرجا
الآس على وردك من سبحه
والقلب على وجدك من هيجه
أفدي بأبي حسنك ما أبهجه
من أعجزه الوصل فما أزعجه
يا بدر دجى أدر لنا شمس ضحى
راحا تهدي إلى النفوس الفرجا
لا تلح على سكر غرام طفحا
ما حيلة من لو قلبه صح صحا
يا صاح أما تعلم أني صاحي
صحوي تعبي وراحتي في الراح
أهبب ظلم الليل بذا المصباح
فالراح بها تكامل الأرواح
ما أعلم ما أقول للنصاح
ما يأمل في الهوى فلاحي اللاحي
أقصر لأطيل سكرتي يا صاح
لا صلحك ممكن ولا إصلاحي
الشوق على القلب شديد البرح
والقلب يجل شوقه عن شرح
صبرا فعسى سماؤه أن تضحي
لا بد لكل ليلة من صبح
ما تعلم ما حقيقة الأفراح
ما لم تصف السكر بشرب الراح
إشرب وأملأ براحها أقداحي
فالراح تعيد حدة الأرواح
ذا حظك من أي كتاب نسخا
فالعقل عليه شرعه قد نسخا
سل من تهواه عقد صبري فسخا
لم شح بوصله وبالطيف سخا
ذا الحسن أمات كل حسن ونسخ
والبدر إذا طغا على النجم رسخ
بخ لك يا معذب المهجة بخ
من دل بحسنه تعالى وشمخ
الشوق لعقد صبره قد فسخا
والهم لشرع أنسه قد نسخا
لولا شغف بقلبه قد رسخا
ما شح بوصله وبالطيف سخا
في قلبي من شوقك حزن وكمد
لم يبق على الغرام للقلب جلد
الشوق كما بليت لم يبل أحد
عذب بسوى هجرك فالهجر أشد
يا من بالوصل طال لي موعده
لو أسعدني لطاب لي مورده
حتام تقول في غد أسعده
فالدهر أراه ليس يغني غده
الورد مبشر بطرد الورد
والقهوة...... الورد
الكاس تحاكي زردا في سرد
..................
كم قد حضر الراح وغاب الورد
حتى عدم الراح فناب الورد
لما عبق الراح وطاب الورد
قلنا جمد الراح وذاب الورد
اسمع ما قال عندليب الورد
والبلبل في الروض خطيب الورد
الشرب على الورد نصيب الورد
فالحسن أن يضيع وقت الورد
ما أعلم حكم بينكم كيف نفذ
أعطاني وحشتي وللأنس أخذ
إن أرهف حده لقتلي وشحذ
فالموت من الحياة في الهجر ألذ
يا فجر أفيك أبتلى بالهجر
يا هجر سلبتني ضياء الفجر
صبري فان ودمع عيني يجري
يا قلبي جل فيك منه أجري
من خط لنا على عذار القمر
خطا بجماله افتتان البشر
هبه بيدي تبرؤا من خطري
يا ناظره السقيم ما أنت بري
يا غلبك من صدودك النار النار
يا غلبك ليس لي على النار قرار
يا غلبك في هواك عقلي قد حار
من يأخذ منك للمعنى بالثار
يا قلب لقد غرك بالحسن غرير
القلب من الحديد والجسم حرير
حلو وصدوده كبلواك مرير
يا طرف متى تكون بالوصل قرير
ما أطيب في وصاله أسحاري
ما أوضح في عذاره إعذاري
ما أسكرني وطرفه خماري
ما أسعدني وهو على إيثاري
من رصع حول خدك المحمر
يا قوتك بالزمرد المخضر
جد لي برحيق درك المفتر
فالخمرة تستباح للمضطر
كم يقتلني بطرفه الغماز
كم يأنف للعزة من إعزازي
كم مطل بالديون ذا إعواز
ما أبعد وعده من الإنجاز
لما نظر الطرف إلى الدر أزي
من سهم جفون حبي القلب عزي
ما أسعدني لو كنت بالمحترز
من عيني فالقلب من العين رزي
تفاح الخد من حماه بالآس
يقظان بعينيه من الغنج نعاس
ناديت وقد تاه من العجب وماس
ما الاسم فقال لا من الوصل إياس
هبت سحرا فهيجت وسواسي
نشوى خطرت عليلة الأنفاس
أهدت أرج الرجاء بعد الياس
ما أحسن بعد وحشتي إيناسي
مولاي تريد أن يقول الناس
هذا رجل خالطه وسواس
حالان كلاهما لجرحي ياسو
إما طمع فيك وإما ياس
كم أذكره وهو لعهدي ناسي
كم آمله وهو يريني ياسي
بالله ترون منصفا في الباس
من أجلي يستكين هذا الناسي
كم أذكر من أراه للعهد نسي
كم أحسن في الحب إليه ويسي
فالقلب من الرضا به يأتسي
لا بد لكل ظلمة من قبس
لمح لحاجتي حذار الواشي
فافتر ورده بطرف خاشي
أخفي سري وهو بدمع فاشي
لولا الواشي لكنت خلو الجاشي
البعد من الحبيب قد أدهشني
والشوق إلى زلاله أعطشني
ما إن فقد عثرت أن تنعشني
ما أوحشني بعدك ما أوحشني
الدهر بيننا لسهميه يريش
والجاش بنار وجده البرح يجيش
إن طشت فذو الحلم من الشرب يطيش
من فارقه الروح ترى كيف يعيش
ما من أحد يزيد إلا نقصا
إرحم أسفي وداو هذي الغصصا
لم تلق فديت مثل قلبي قنصا
الشوق أطاع فيك والصبر عصى
يا من هو في الظلام كالبدر يضي
إرحم دنفا سيم هوانا فرضي
ما أبلغ منيتي وأقضي غرضي
المسقم أنت من يداوي مرضي
يا من سلب الفؤاد أين العوض
لا بان بكيده لك المعترض
أصميت وقلما أصيب الغرض
الجوهر أنت والأنام العرض
يا قلب عليه لا تكن معترضا
ما يأمره فكن له معترضا
إن كان رضاه في دمي فهو رضا
لا بد من الرضا بما الرب قضى
إن ضيعني فإنني أحفظه
أرضيه بطاقتي ولا أحفظه
قد نام الحظ فمن يوقظه
قد أفلح من حبيبه يلحظه
أشرفت فلا تكن غليظا فظا
لا أقبل قط في حبيب وعظا
القلب مذ استشار فيه اللحظا
لم يترك للسلو فيه حظا
الدهر ببيننا كثير الولع
مغرى بشتات شملنا المجتمع
قد سد علي فيك باب الطمع
يا بدر ترى يعشقك الدهر معي
ما أوقعني في الحب غير الطمع
ما أسعدني لو كنت بالمقتنع
مولاي لقد عذبتني بالخدع
كالسهم مع الغر وكالقوس معي
الحب بلية جناها الطمع
ينضر به الفتى ولا ينتفع
فالغر بلمعه له ينخدع
والشاطر في شباكه لا يقع
شيطان هواك مولع بالبزغ
والعذل عليك في الحشا كاللدغ
ويلاه من العذار حول الصدغ
والعاجم من سواد ذاك الصبغ
يا صاح على الصب إلى كم تبغي
دع لومك لي فإنني لا أصغي
سمعي لسوى حديث وجدي ملغي
إلا لحبيب قلبه لا يبغي
ما أكمل حسنه وما أطرفه
ما أفتر لحظه وما أضعفه
ما أنحف خصره وما أهيفه
من قال هو البدر فما أنصفه
الورد بخديك متى أقطفه
والغصن لعطفيك متى أعطفه
والشهد بفيك أشتهي أرشفه
من لم يذق السكر لا يعرفه
هل يتفق الملاح والعشاق
أم تصطلح القلوب والأحداق
لم يؤت الحظ قلبي المشتاق
والدهر حظوظ أهله أرزاق
ما أعلم والحظوظ كالأرزاق
لم ضن بنظرة على المشتاق
كم أحجب والشمس من الإشراق
لا يحجب نورها على الآفاق
هل أنت كما كنت على الميثاق
لم ملت إلى تلون الأخلاق
من بعدك ما أظن أني باقي
لا رغبة في الحياة للمشتاق
الصبر عليك ستره منهتك
يا من بحبال وده أمتسك
هذا قلبي أعز ما أمتكل
عذبه فما عليك فيه درك
أفتاك أبو حنيفه أم مالك
هل تقتلني كأنني من مالك
ما يحسن بالحسان ما يفعله
هواك وأنت بالجفا تقتله
أخلى لك قلبه فكم تشغله
ما أسعد من حبيبه يقبله
في حبك يا ظلوم حالت حالي
ما العاطل في هواك مثل الحالي
يلجأ سفها عليك خل خالي
ما هام هوى بحسن ذاك الخال
من بلبل صدغ قاتلي من سلسل
من أودع ثغره رحيقا سلسل
من غلغلني في حبه من سلسل
يا عاذل إن جهلت ما بي سل سل
كم أنتظر النجاز من وعدكم
كم أرتقب الحفاظ في عهدكم
بالله أجيروني من بعدكم
ما أمل أن أعيش من بعدكم
الطرة والجبين صبح وظلام
والريقة والوجنة ورد ومدام
والحاجب والمقلة قوس وسهام
هذا صنم وفيته للإسلام
ما البدر كمن هويت حسنا وسنا
لا يعرف في هواه طرفي وسنا
غصن عطف القلب عليه وثنا
دع عذلك قد رضيته لي وثنا
لا زار خيال طيفكم أحيانا
وهنا فأقام ساعة أحيانا
غبتم فحنا رقادي الأجفانا
نمتم وسهرت أينا أجفانا
أفدي سكنا بربع قلبي سكنا
من أجل ثناياه عبدت الوثنا
ينوى ظعنا فيورث القلبق ضنى
قد أودعنا السقام مذ ودعنا
يا من أدعو فيستجيب الدعوى
هل يحسن بي إلى سواك الشكوى
أنت المبلي فكن مزيل البلوى
ما يسعد للضعيف إلا الأقوى
أوهى جلدي بعقد خصر واهي
أصمى كبدي بسهم لحظ ساهي
بالخد معذبي حبيب لاهي
لا يلجيء من هواه غير الله
إن كنت تريد يوسف الحسن فهو
لا أعرف في الأنام من يشبهه
العسجد لا يجوز فيه الشبه
والخالص بالرديء لا يشتبه
القلب على غرامه قد آلى
أن ليس يطيع في هواكم آلا
يا من أضحى ودادهم لي آلا
هذا جسدي إلى البلى قد آلا
من علم أعطف الغصون الميلا
من صير قلبي رهن هم وبلا
من سمع.... لسعي العدلا
ما آن بأن تميل من قولك لا
قولا لمنى إسما عيلا
أنعم بنعم أطلت إسماعي لا
شغلت جوائي بالهوى تشغيلا
أدرك رمقي فإن صبري عيلا
إقنع لتقر بالقضا مرتضيا
لا بعدئذ من مطمع مقتضيا
لولا طلب البدر من الشمس ضيا
ما كان زمان نوره منقضيا
لما اضطرمت على يدي ساقيها
فارتاع لها فهم أن يلقيها
قدمت إليه الماء كي يطفيها
ألقاه بها فزاد نار فيها
يا غاية بغيتي ويا أولاها
يا سيد سادتي ويا أولاها
يا آخر منيتي أولاها
ما أنصف من يقتلني قد لاها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş