بالمستضيء أبي محمد الحسن
ع عماد الدين الأصبهاني
0
Altın Yaprak
بالمستضيء أبي محمد الحسن
رجعت أمور المسلمين إلى السنن
في أرص مصر دعا له خطباؤها
وآتت لتخطب بكر خطبته عدن
فالمغرب الأقصى بذلك مشرق
وبنصر مصر محقق يمن اليمن
ورأى الإله المستضيء لشرعه
وعباده نعم الأمين المؤتمن
سر النبوة كامن فيه ومن
فطر الإمامة مشرق نور الفطن
تقوى أبي بكر ومن عمر الهدى
وحياء عثمان وعلم أبي الحسن
وبجده عرفت مقالة حيدر
لا من دد أنا لا ولا مني الددن
كم من عدو ميت في جلده
رعبا وخوفا فهو حي في كفن
هل مثل محمود بن زنكي مخلص
متوحد يبغى رضاك بكل فن
ورع لدى المحراب أروع محرب
في حالتيه إن أقام وإن ظعن
يمسي ويصبح في الجهاد وغيره
يضحى رضيع سلافة وضجيع دن
وبعره الإسلام منتصرا حر
وبذلة الإشراك منتقما قمن
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş