ع

عمر ابن أبي ربيعة

399 şiir

0 Altın Yaprak

عمر ابن أبي ربيعة şiirleri

Arama yardımı

آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ وحذرتُ البينَ منها، فاستمرّ أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا نَاصِحاً بَيْنَنَا: إيتِ حَبيباً قَدْ حَضرَ…

أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟ سَائِلْ بِعَمْرِكَ أَيَّ ذاكَ کخْتَارَا؟ وإخالُ أنّ نواهمُ قذافةٌ، كَانَتْ مُعَاوِدَةَ الفِرَاقِ مِرارا…

أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا، مَنَازِلَ كَانَتْ لِجِيرانِكا منازلَ بيضاءَ، كانتْ تكو نُ بسرِّ هواكَ، وإعلانكا…

أَبَاكِرَةٌ في الظَّاعِنينَ رَمِيمُ، ولم يشفَ متبولُ الفؤادِ، سقيمُ؟ أم اتعدَ الحيُّ الرواحَ، فإنني لِكُلِّ الَّذي يَنْوي الأَمِيرُ وَجومُ…

أَبَتِ البَخِيلَةُ أَنْ تُنَوِّلَني فَأَظُنُّ أَنِّي زائِرٌ رَمْسي لا خيرَ في الدنيا وبهجتها، إنْ لم توافقْ نفسها نفسي…

أَبتِ الرَّوادِفُ والثُّدِيُّ لِقُمْصِها مسَّ البطون، وأنْ تمسّ ظهورا وإذا الرياحُ معَ العشيّ تناوحتْ، نَبَّهْنَ حَاسِدَةً، وَهِجْنَ غَيورا

أَبْلِغْ سُلَيْمى بِأَنَّ البَيْنَ قَدْ أَفِدا وأنْبِىءْ سُلَيْمَى بِأَنَّا رَائِحونَ غَدا وَقُلْ لَهَا كَيْفَ أَنْ يَلْقَاكِ خَالِيَةً فَلَيْسَ مَنْ بَانَ لَمْ يَعْهَدْ كَمَن عَهِ…

أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ أَمْ مَساءٍ أَمْ قَصرُ ذاكَ کبْتِكَارُ؟ قَرَّبَتْني إلَى قُرَيْبَةَ عَيْني يوم ذي الثري، والهوى المستعار…

أَبيني، اليَومَ، يا نُعْمُ أوصلٌ منكِ، أم صرمُ فإنْ يَكُ صَرْمَ عَاتِبَةٍ، فقد نفنى وهوْ سلم…

أَتاني كِتابٌ مِنْكِ فِيهِ تَعَتُّبٌ عَليَّ وإسْراعٌ، هُدِيتِ إلى عَذْلي! فَعَزَّيْتُ نَفْسي ثُمَّ مَالَ بيَ الهَوَى وقبليَ قادَ الحبُّ من كان ذا تبلِ…

أتحذرُ وشك البينِ، أم لستَ تحذرُ؟ وَذو الحَذَرِ النِّحْرِير قَدْ يَتَفَكَّرُ ولستَ موقىً إن حذرتَ قضيةً، وَلَيْسَ مَعَ المِقْدَارِ يُكْدِي التَّهَوُّرُ…

أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ، وإنْ ظلمتنا، ألا تغفرُ؟ أدلتْ، ولجَّ بها أنها تُرِيدُ العِتَابَ وَتَسْتَكْبِرُ…

أَجَدَّ غَداً لبَيْنِهِمُ القَطينُ وَفَاتَتْنَا بِهِمْ دَارٌ شَطُون تبعتهمُ بطرفِ العينِ، حتى أَتَى مِنْ دُونِهِمْ خَرْقٌ بَطِينُ…

أَجْمَعَتْ خُلَّتي مَعَ الهَجْرِ بَينا، جَلَّلَ کللَّهُ ذَلِكَ الوَجْهَ زَيْنا! أَجْمَعَتْ بَيْنَهَا، وَلَمْ نَكُ مِنْها لذةَ العيش والشباب قضينا…

أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَةَ كُلَّ صِهْرٍ عَلِمْتُ بِهِ لِعَبْلَةَ أَوْ صَدِيقِ ولولا أنْ تعنفني قريشٌ، وقولُ الناصحِ الادنى الشقيقِ…

15 / 399 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.