ع

عمرو بن مالك

18 şiir

0 Altın Yaprak

عمرو بن مالك şiirleri

Arama yardımı

أضَعْتُمْ أبي إذْ قال شِقُّ وِسَادِهِ على جَنَفٍ قَدْ ضَاعَ مَنْ لم يُوَسَّدِ فإنْ تَطْعَنُوا الشَّيْخَ الذي لم تُفَوِّقُوا مَنِيَّتَهُ وَغِبْتُ إذْ لَمْ أُشَهَّدِ…

ألا هلْ أتى عنّا سعادَ ودونها مهامهُ بيدٌ تعتلي با لصَّعالكِ بأنَّا صبحنا العوصَ في حرِّ دارهمْ حِمامَ المَنايا بالسُّيوفِ البواتِكِ…

ألاَ هلْ أتى فتيانَ قومي جماعةً بما لطمتْ كفُّ الفتاةِ هجينها ولو عَلمتْ تلك الفتاة مناسبي ووالدها ظلَّت تقاصرُ دونها…

أنا السِّمْعُ الأَزَلُّ فَلاَ أُبَالِي وَلَوْ صَعُبَتْ شَنَاخِيبُ العِقَابِ ولا ظَمَأُ يُؤَخِّرُني وَحَرٌّ ولا خَمْصٌ يُقَصِّرُ مِنْ طِلَابِ

إذا أصبحتُ بينَ جبالِ قوٍّ وبيضان القرى لم تحذريني فإمّا أن تودِّينا فنرعى أمانتكمْ وإمّا أنْ تخوني…

1

إذا همَّ لمْ يحذرْ منَ اللَّيلِ غمَّةً تهابُ ولم تصعبْ عليهِ المراكبُ قَرَى الهَمَّ إذْ ضَافَ الزماعَ فأصْبَحَتْ مَنَازِلُهُ تَعْتَسُّ فيها الثعالِبُ

إنَّ بالشَّعبِ الذي دونَ سلعٍ لقتيلاً دمهُ ما يطلُّ خَلَّفَ العِبْءَ عَلَيَّ، وَوَلَّى أنا بالعبءِ لهُ مستقلُ…

بِكَفَّيِّ مِنْها لِلْبَغيضِ عُرَاضةٌ وَمَرْقَبَةٍ عَنْقَاءَ يَقْصُرُ دُونَها أخُو الضِّرْوَةِ الرَّجْلُ الحَفِيُّ المُخَفّفُ نَعبْتُ إلى أدْنَى ذُرَاهَا وَقَدْ دَنَا من اللَّيْلِ…

دَعِيني وَقُولِي بَعْدُ ما شِئْتِ إِنَّني سَيُغْدَى بِنَعْشِي مَرَّةً فَأُغَيَّبُ خَرَجْنَا فَلَمْ نَعْهَدْ وَقَلَّتْ وَصَاتُنَا ثَمَانِيَةٌ ما بَعْدَها مُتَعَتَّبُ…

كأنْ قَدْ فلا يَغْرُرْكِ مِنِّي تَمَكُّثِي سَلَكْتُ طَرِيقا بَيْنَ يَرْبَغَ فالسَّرْدِ وإنِّي زَعِيمُ أنْ ألُفَ عَجَاجَتِي عَلَى ذِي كِسَاءٍ، مِنْ سَلاَمَانَ، أوْ بُرْدِ…

لا تَقْبُروني إنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ وَلكِنْ أبْشِرِي أمَّ عامِرِ إذا کحْتَمَلُوا رَأْسِي وفي الرأس أَكْثَرِي وَغُودِر عِنْدَ المُلْتَقَى ثُمَّ سَائِرِي…

ليس لوالدة همُّها ولا قِيلُهَا لابْنِها دَعْدَعِ تَطُوفُ وَتَحْذَرُ أحْوَالَهُ وَغَيْرُكِ أمْلَكُ بالمَصْرَعِ

15 / 18 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.