عندي إليكم من الأشواق والبرحا
ع عرقلة الكلبي
0
Altın Yaprak
عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا
ما صيرَّ القلبُ من قرطِ الهوى شبحا
أَحبابنا لا تظنوني سلوتُكُمُ
ما حالتِ الحالُ والتبريجُ ما بَرِحا
لو كان يسبح صبٌّ في مدامعه
لكنت أَولَ من في دمعِهِ سَبَحا
أو كنت أعلمُ أن البين يقتلني
ما بِنتُ عنكم ولكن فات ما ذُبحا
يا ساقيَ الراح صُدَّ الكأسَ عن دِنفٍ
ما زال مغتبقاً بالدمع مصطحبا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş