لا تلمني على الدموع الجواري
ع عرقلة الكلبي
0
Altın Yaprak
لا تلمني على الدموع الجواري
فهي عوني على فراقِ الجوارِ
كم لئيمٍ يلذ بالعيش صفواً
وكريمٍ يغُصُّ بالأَكدارِ
لا يفي الوصل بالصدود خليـ
كما الخمرُ لا تفي بالخمارِ
فاسقنيها لعلّها تصرفُ
ـمَّ على طيب نغمةِ الأوتارِ
خندريساً كأنها في دجى الليل
ـل بأيدي السقاةِ شمسُ النهارِ
إِنما العيش في رياض دمشقٍ
بين أَقمارها وبين القَمارِي
قد خلعت العذار فيها
زلتُ على حبِّها خليعَ العذارِ
مثلَ ما قد خلعتُ أثواب مدحي
باختيارى على بني بختيارِ
معشرٌ كالغيوث في حلبة السِّلم
وفي الحرب كالليوثِ الضوا
بقلوبٍ كأنها من جبالٍ
وأَكفٍ كأنها من بحارِ
وكأنِّ الإله، جلِّ، براهمْ
من فخارٍ والناس من فخّارِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş