تناءوا بعد قربهم ملالا
ع عرقلة الكلبي
0
Altın Yaprak
تناءوا بعد قربهم ملالا
وسِرنا يَمْنةً وسَرَوْا شِمالا
فلست ترى غداةَ البين إِلاّ
عناةً أو حداةً أو جمالا
ومعتدلاً حكى الخَطيَّ لوناً
وليناً واهتزازاً واعتدالا
ظننتُ، ولم يطف بي منه طيفٌ
ولو زار الخيال رأى خيالا
وكيف يكون لي صبرٌ وفيه
خلالٌ صيّرت جسمي خلالا
تصيدني الغزال بمقلتيه
وقدماً كنت أصطاد الغزالا
وقائلةً إِلى كم ذا التواني
إِذا ما المال عن كفّيك مالا
فقلتُ:إِلى صلاح الدين قصدي
فتىً حاز الفتوَّةَ والجمالا
تيمَّمْ وجهه تظفرْ برُشْدٍ
وكيف يضلُّ من قصدَ الهلالا
لقد فاق الأنامِ أباً وعمّاً
كما فاق الأنام أخاً وخالا
يحب المجد والعلياءِ طبعاً
كما يهوى المحبّون الوِصالا
كأنَ المال في كفيهِ ماءٌ
إِذا ما السائل استسقاه سالا
صلاح الدين قد أصلحت حالي
فلا عاثت لك الأيامُ حالا
بك استغنيت عن زيدٍ وعمروٍ
ومن طلب الهدى ترك الضلالا
محلك في النجوم إِذا تدانى
وضدُّك في التخوم إذا تعالى
وإِنك من أَشدِّ الناس بأساً
بلا شكٍ وأكرمهم رجالا
أقاموا في سماحهم بحاراً
وأضحوا في حلومهم جبالا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş