أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنْعَما بموتِ أبي حفصٍ فلا آبَ راكبٌ بموتِ أبي حفصٍ أخبَّ وأرسما
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت وهجرانها ظلماً كما ظلمت صحرُ
أَتَيْنا نَمُتُّ بأَرْحامِنا وجِئْنا بأمرِ أبي شاكِرِ فإن الذي سارَ معروفه بِنَجْدٍ وغارَ مع الغائِرِ…
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ وجاءَ بحُزْنِيَ الليلُ البهيمُ وأصبحَ عامرٌ قد هدَّ ركني وفارَقَني به اللَّطِفُ الحَمِيمُ…
أَعرْصَةُ الدَّارِ أم تَوهّمُها هاجَتْكَ أم غُلَّةٌ تُجَمْجِمُها مِنْ حُبِّ سُعْدَى شَقَّتْ عليكَ وقَدْ شطَّت نواها وغارَ قيَّمها…
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ من ذي الأجارعِ كادَ الشَّوقُ يبكيني فقرٍ عفا غيرَ أوتادٍ منبَّذةٍ ومنحنٍ خطَّ دونَ السّيلِ مدفونِ…
أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا يومَ الكفافةِ بعدَ الحيِّ إذ بانا إلاّّ توهُّمَ آياتٍ بمنزلةٍ هاجَتْ عليكَ لُباناتٍ وأَحْزانا…
أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها حَبَسْتَ تَبَلَّدُ في دارِها مديماً ونفسك معنيّةٌ تَكادُ تبوحُ بأًسرارِها…
أَنْكَرْتُ منزِلَةَ الخِلِيطِ بضاحِكٍ فعفا وأقفرَ منهمُ عبّودُ
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها أَبَتْ لم تكلِّمْنا وعَيَّ جَوابُها نعم ذكرتنا ما مضى وبشاشة إذا ذكَرتها النفسُ طالَ انتحابُها…
إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ لجاديةٍ وإن قرعَ المراحُ
إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها فاسْتَيْقِنَنَّ بأَنْ لا خَيْرَ في أَحَدِ رَهْطُ النَّبِيِّ وأَوْلَى النَّاسِ مَنْزِلَةً بكلِّ خيرٍ وأثرى النَّاسِ في العددِ
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي عمدتُ نحو سقاءِ القومِ أتبردُ هَبْنِي بَرَدْتُ بِبَرْدِ الماءِ ظاهِرَهُ فَمَنْ لنارٍ على الأحْشاءِ تَتَّقِدُ
إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته ولا يَمَلاَّنِ طُولَ الدَّهْرِ ما اجْتَمَعا مستقبلانِ نشاصاً من شبابهما إذا دعا داعي الهوى سمعا…
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها خلقت هواكَ كما خلقتَ هوىً لها فِيكَ الذي زعمتْ بِها وكلاكُما يُبْدِي لصاحِبه الصَّبابَةَ كُلَّها…
15 / 61 gösteriliyor