أََأُحرمُ منكَ الرِّضى وتذكرُما قج مَضى؟ وَتُعرضُعن هائمٍ أَبَى عنكَ أنْ يُعْرِضا…
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَفِدْنِي كَريماً فَالكَريمُ رِضَاءُ أحقاً يقولُ الناسُ في جودِ حاتمٍ وَابْنُ سِنَانٍ كانَ فِيهِ سَخَاءُ…
أبا صالحٍ جاءَتْ على الناسِ غفلةٌ على غفلةٍ بانَتْ بكلِّ كريمِ فليتَ الأُلى باتُوا يُفادونَ بالأُلى أقاموا فيفدى ظاعنٌ بمُقيمِ…
أبا عبيدةَ والمسؤولُ عن خبرٍ يحكيهِ إِلاَّ سُؤالاً للذي سألا أبيتَ إِلاَّ شُذوذاً عن جماعتِنا ولم يُصبْ رأيُ من أرجا ولا اعتزلا…
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ
أتقتُلني ظُلماً وتجحدُني قتلي وقد قامَ مِن عينيكَ لي شاهِدا عَدْلِ أطُلاَّبَ ذحلي ليسَ بي غيرُ شادنٍ بعينيهِ سِحرٌ فاطْلبوا عنده ذحلي…
أتلهو بينَ باطيةٍ وزيرِ وأنتَ منَ الهلاكِ على شفيرِ؟ فيا مَنْ غرَّهُ أَمَلٌ طويلٌ به يُردى إلى أجلٍ قصيرِ…
أحاطت جنودُ الأرض بابن سوادةٍ وعاجلهُ الحتفُ المتاحُ أشائمهْ ووافاه خطبٌ لا ينادي وليدهُ وعاداهُ ليثٌ لا تُرَدُّ عزائمُهْ
أدبٌ كمثلِ الماءِ لوْ أفرغتهُ يَوْمَاً لَسَالَ كما يَسيلُ الماءُ
أَدعو إِليكَ، فلا دُعاءٌ يسمعُ يا مَنْ يَضُرُّ بِناظِريَهِ وَيَنْفَعُ لِلوردِ حينٌ ليسَ يَطلعُ دونهُ والوردُ عِندكَ كُلَّ حينٍ يطلعُ…
أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يفيقُ وأسعدتَ أعدائي وأنتَ صديقُ وصدَّ الخيالُ الواصلي منكَ في الكرى بصدِّكَ عنِّي، فالفؤادُ مشوقُ…
أَرى لِلصِّبا وداعا وما يَذْكُرُ اجْتماعا كأَنْ لم يَكُنْ جديراً بحفظِ الذي أضاعا…
أزِفَ الرَّحيلُ فودَّعتْني مُقْلةٌ أَوْحتْ إليَّ جُفونُها بسَلامِ وتطلَّعتْ بينَ الحُدوجِ، كأنَّها شمسٌ تَطلَّعُ في خِلالِ غَمامِ…
أشْرَقَتْ لي بُدورُ في ظلامٍ تُنيرُ طارَ قَلبي بحُبِّها مَنْ لِقَلْبٍ يطيرُ!…
أَصغَى إليكَ بِكأسهِ مُصغِ صلْتُ الجبينِ مُعَقْرَبُ الصُّدغِ كأسٌ تَولَّدُ بِالمَحَبَّةِ بَيْنَنا طَوراً وتَنْزِعُ أَيَّما نَزْغِ…
15 / 291 gösteriliyor