أأن حن مشتاق ففاضت دموعه
ا ابن عنين
0
Altın Yaprak
أأنْ حنَّ مشتاقٌ ففاضتْ دموعهُ
غدتْ عُذَّلٌ شتَّى حوالَيهِ تعكفُ
وما زالَ في الناسِ المودَّةُ والوفا
فمالي على حِفظِ العهود أُعَنَّفُ
نعمْ إنني صبٌّ متى لاحَ بارقٌ
من الغربِ لا تَنفكُّ عينيَ تَذرِفُ
وما قيلَ قد وافى من الشامِ مخبرٌ
عن القومِ إلا أقبلَ القلبُ يرجفُ
وأعرضُ عن تسآلهِ عنكَ خيفةً
إِذا خفَّ كلٌّ نحوَهُ يتعرَّفُ
فكيفَ احتيالي بالليالي وصَرفُها
بضد مرادي دائماً يتصرَّفُ
أحاولُ أنْ أمشي إلى الغربِ راجلاً
وأحداثها بي في فم الشرق تقذفُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş