أبعد مقامي في دباوند أبتغي

ا ابن عنين
0 Altın Yaprak
أبعدَ مُقامي في دباوند أَبتغي دمشقَ لقد حاولتُ عنقاءَ مُغْرِبِ وما قبضتْ كفُّ الخضيبِ على يدي ولا حطَّ فوق الطائر النسرِ مركبي فيا حبذا قومٌ هناك وحبذا من الأرضِ غربيُّ الحدالى وغرَّبِ لئن أَشرفتْ بي في الشآمِ ثنيةٌ أرى كوكباً مِن فوقِها مثلَ كوكبِ ولاحَ سَنيرٌ عن يميني كأنَّهُ سنامٌ رعيبٌ فوقَ غاربِ مصعبِ ولاحتْ جبالُ الثلجِ زهراً كأنها ضياءُ صباحٍ أو مَفارِقُ أشيبِ وشامتْ قلوصي من حمى تل راهطٍ رياضاً حكتْ وشيَ اليماني المعصّبِ وسرَّحْتُها في ظل أَحوى تدفَّقتْ بأرجائه الأمواهُ من كلّ مشربِ إذا ضاعَ ريَّاهُ أذاعتْ طيورهُ الـ ـحديثَ فتغني عن قِيانٍ ومشحبِ لعزَّةَ دفرٌ حينَ توقدُ نارها لديه ومتفالٌ به أم جندبِ غفرتُ لدهري ما جنى من ذنوبهِ وأصبحتُ راضي القلبِ عن كل مذنبِ أَحنُّ إِلى قومٍ هناك أَعزَّةٍ عليَّ وقومٍ في عِراص المقطَّبِ أأرجو وقد حاولتُ في الهند عودةً إِليهم لقد حاولتُ أَطماعَ أَشْعَبِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.