لما تشكى ابن عصرون إلي حمى

ا ابن عنين
0 Altın Yaprak
لمَّا تَشكَّى ابن عصرون إِليَّ حِمىً في سفلهِ حارَ فيهِ كلُّ بيطارٍ وقالَ داءٌ عضالٌ قد رُميتُ بهِ أَعْيا وقصَّرَ عنهُ كلُّ مِسْبارِ طَعَنتُهُ بقويّ المَتنِ مُعتدلٍ صدقِ الأنابيبِ كالخطيَ خطّارِ فقالَ لما بدا رمحي يجوبُ فلا أَعْفاجِه مُسئِداً كالمُدلجِ الساري للّه دَرُّكَ شكراً للصنيعةِ بي من قابس شيط الوجعاء بالنار وقر قرت بطنه فانحاز ثم رمى بِسَلْحةٍ خضبتْ بالورسِ أَطماريْ وقام ينشد عجبا" غير مكترث لِما عَراني ولمَّا يخشَ مِن عار فقمت عنه وأذيالي على كتفي فأشرفت عرسه من شرفه الدار وأَنشدتْ ودموعُ العينِ ساجمةٌ في وجنتيها سجوم العارض الساري ”يا نعمةَ اللّه حلّي في منازلِنا وجاورينا فدتك النفس من جارهِ فلم أزال عنده جذلان في دعةٍ مُمَتَّعاً مِن أَياديه بأوْطار حتى انثنت صعدتي عنه وبان له مني الونى ورأى آثار إقصاري أضحى يغنّي وأيدي في يديه لقىً كأنما علَّ من صهباِْ خمَّارِ ”يَاعمرو ما وقفةٌ في رسم منزلةٍ أثار شوقكَ فيها محوُ کثاِر

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.