لولا ادكارك تل راهط والحمى
ا ابن عنين
0
Altın Yaprak
لولا ادّكارُكَ تلَّ راهطَ والحِمى
ما سحَّ جفنكَ بالدموعِ ولا همى
أنَّى اتجهتَ رأيتَ روضاً محدقاً
بِشَفا غديرٍ كالمجرةِ والسَما
ياأهلَ ودي بالشآمِ تحيةً
من نازحٍ لم يَبق فيه سوى ذَما
وإِذا سقى اللّهُ البلادَ فلا سقى
بلدَ الهنودِ سوى الصواعقِ والدِما
قد غيِّرتْ غيرُ الليالي كلَّ حا
لاتي؛وشوقي والغرامُ هُما هُما
وشَكِيَّتي بُعدُ النجيبِ فإِنه
قد كان لي من جَور أيامي حِمى
عهدي بأنيابِ النوائبِ عنده
دُرْداً وظفرِ الحادثاتِ مُقَلَّما
كم مدَّ صرفَ الدهرِ نحوي فما
لظلامةٍ فثناه عني أَجذما
ورنا إليَّ بعينهِ شزراً فما
أغضى بها وإثمدها العمى
ولطالما شِمتُ السَحابَ وكفَّهُ
فتدافقا فجهلتُ أيُّهما السما
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş