رعى الله قوما في دمشق أعزة

ا ابن عنين
0 Altın Yaprak
رعى اللّهُ قوماً في دمشقَ أَعزةً عليَّ وإِن لم يحفظوا عهدَ مَن ظَعنْ أحبةَ قلبي في الدُّنوّ وفي النوى وأَقصى أماني النفس في السرّ والعلَنْ أناساً أعدُ الغدرَ منهم بذمتي وفاءً وألقى كلَّ ما ساءَني حسنْ وكم فوّقوا نحوي سهاماً على النوى فأصْمتْ فؤادي واعتددتُ بها مِننْ وقد وعدتني النفسُ عنهم بسلوةٍ ولكن إذا ما قمتُ في الحشرِ بالكفنْ يُذكرُني البرقُ الشآميُّ إِنْ خَفا زماني بكم يا حبذا ذلكَ الزمنْ ويا حبذا الهضبُ الذي دونَ عزّتا إذا ما بدا والثلجُ قد عمَّمَ القننْ أأحبابَنا لا أسألُ الطيفَ زَورةً وهيهاتَ أَين الديلمياتُ من عَدَنْ وهبكم سمحتم والظنونُ كواذبٌ بطيفكمُ أينَ الجفونُ من الوسنْ وكم قيلَ لي في ساحةِ الأرضِ مذهبٌ وعن وطنٍ للنفسِ ميلٌ إلى الوطنْ وهل نافعي أنَّ البلادَ كثيرةٌ أَطوفُ بها والقلبُ بالشامِ مرتهنْ وما كنتُ بالراضي بصنعاءَ منزلاً ولوْ نلتُ من غُمدانَ ملكَ ابنِ ذي يزَنْ عسى عطفةٌ بدريةٌ تعكسُ النَوى فألفى قريرَ العينِ بالأهلِ والوطنْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.