ظننت سليمانا جوادا يهزه

ا ابن عنين
0 Altın Yaprak
ظننتُ سليماناً جَواداً يهزُهُ مديحي وتستجدى بسحري مواهبهْ رأيتُ لهُ زيَّ الكرامِ فغرَّني كما غرَّ آلُ موَّهتهُ سباسبهْ دخلتُ عليهِ وهو في صحنِ دارهِ على سدَّةٍ نصَّتْ عليها مراتبهْ فلما رى ني قيلَ من قالَ شاعرٌ أَتى مادحاً فازورَّ للسخطِ جانبُهْ وأقبلَ يستكفي وسبَّ عبيدهُ وفاضتْ مآقيهِ وعزَّاهُ كاتبُهْ فأنشدتُهُ شعراً تخيَّرتُ بحرَهُ فرقَّتْ معانيهِ وراقتْ مذاهبهْ بديعاً كروضٍ حالفتْهُ يدُ الحَيا فما أقلعتْ حتى استنارتْ كواكبُهْ ولازمتُهُ عامَينِ عَاماً مسلَّماً إلى البابِ أحياناً وعاماً أواظبهْ وبالغتُ في الشَّكوى وعرَّضتُ بالهجا وصرَّحتُ حتى أعجزتني مثالبهْ فما كانَ إلاّ صخرةً لا تلينها الـ ـرُّقاةُ وطَوداً لاتَميلُ جوانبُهْ وأَلححتُ حتى صرَّحَ الشعرُ قائلاً أرحني فما ترجو بميّتٍ تخاطبهْ ولا تغترر من بعدها بحماقةٍ وإِنْ عظُمتْ قد يظلمُ التيسَ حالبُهْ إذا المرءُ لم يشرفْ بنفسٍ كريمةٍ وأصلٍ فما تَعلو بجاهٍ مراتبُهْ فما زادَ قدرُ القردِ حينَ استخصَّهُ يزيدُ ولا حطَّ الحسينَ مصايبهْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.