يا من أدار بحسنه المعبود

ا ابن الخيمي
0 Altın Yaprak
يا من أدار بحسنه المعبود صهباء وصل فى كؤوس صدود ملأت محاسنك الوجود محاسنا لم يبق قلب فيك غير عميد يا من دعانى قبل أوجد حسنه فقضى جمال وجوده بوجودى إني بحسنك قد حييت وإنني سأموت من شوق عليك شديد وإذا رضيت بان أموت هوى فقد أحييتنى يا مبدئى ومعيدى أضحى جمالك مفرطا وصبابتى لورودها فمتى يكون ورودي ولقد رأيت مياهها لكنها رؤيا صدٍ عن ذوقها مصدود أمعذبي بدلاله ومنعمي بجماله وبهائه المشهود إن كنت فى يوم العذاب معاتبى فمتى أفوز بيومه الموعود لى من جمالك حسن وعد يرتجى ومن الدلال علي حسن وعيد خطوات ذكرك لا تفارق خاطري وجمال حسنك لم يزل مشهودى واذا نطقت فأنت مقصودى وان أصمت فحين فناي في مقصودى لولاك لم ينض المساق مطيتى ولما أنست بموحشات البيد ولما حبست على معالم رامة نضوي أسائل صامت الجلمود ولعى بغزلان الصريم قضى به ولهى عليك وموقفى بزرود فى كل وقت لى هوى متجدد لغريب حسن لاح فيك جديد خفيت به ذاتى وأظهر صبوتي فتبين المعدوم بالموجود شهدت لى الاشجان فيك بأنني فان فقد ثبت الفنا بشهود غلب الغرام على رسومى فاعجبوا لغرامي الموجود فى مفقود

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.