أنتم كالشمس لولا خدرها
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
أنتم كالشمس لولا خدرها
ما شكى عاشقها ليل التمام
من لدات الحور إلا أنها
ألفت نار الحشى دار مقام
وأما لو أصبحت موجدتي
جدتي كنت بكم أغنى الأنام
أو لو أن الحب فضل كان لي
ما لشمس الدين من فضل الكرام
نير تقدمه آثاره
كبوادي الفجر تحدو بالظلام
طالع المغرب من مشرقه
طلعة الشمس على أهل الشآم
عاقد الجود غماما هاطلا
أوليس الشمس حربا للغمام
حاكم يلجأ من همته
ومن العلم إلى ركني شمام
لو قضى بين نداه والحيا
لا نقضى بينهما طول الخصام
ومتى أنشأ فضلا ناثرا
نال حبات قلوب في نظام
كم ثنى جائر سمع بهدى
وهدى حائر دمع بانسجام
بين تاج لاح في وقد السنا
وكمال راح في عقد التمام
فوقوا الليل بنجم ثاقب
وشهاب يتسرى عن ضرام
حين فاتوا فأتوا شأو العلى
غرر الفضل وفرسان الكلام
فهمه ما بين ماض صارم
في خطوب الدهر أو قاض إمام
أو جواد للمعالي سابق
أو عتاد للملمات همام
رفعوا للملك أعلام السنا
ونفوا عن حوزتيه كل ذام
ورأت آراؤهم يوم الوغى
فوق ما دق عن الطعن التؤام
وإذا ما أظلمت سبل الهدى
ضرجوا عنها غيابات الجهام
يا بني القاسم هل من قرب
فلقد طال على البعد أوامي
ما انتجعت الغيث حتى شاقني
برقكم ما كل برق مستهام
إنما انتم أواذي ندى
يمتريها عارض بالفضل هام
شغلوا كل فؤاد بهوى
وأمالوا كل قلب عن ملام
وأباتوا كل قلب شارد
من هواهم في عقال وزمام
رفعوا فوق العوالي أنجما
طالعات دون أقمار الخيام
حجبت كل فتاة أختها
أقواما منعوه بقوام
ما عليهم لو أباحوا في الهوى
ما عليهم من صفات المستهام
من خصور وشحوها بالضنى
وعيون كحلوها بالسقام
يا أحبائي متى تشفي الجوى
نظرة بين وداع وسلام
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş