آهِ من سفرةٍ بغيرِ إيابِ، آهِ مِن حَسرَةٍ عَلى الأحبابِ آهِ من مضجعي فريداً وحيداً، فوقَ فرشٍ من الحصى والترابِ
أأسمعُ ما قالَ الحمامُ السواجعُ، وصَايَحَ بَينٌ في ذُرَى الأيكِ واقعُ منعنا سلامَ القولِ، وهوَ محللٌ، سوى لمَحاتٍ، أو تُشيرُ الأصابعُ…
أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، فرِفقاً بنا لَستَ ابنَ مَهديّ هاشِمِ وأنتَ أخي في يومِ كأسٍ ولَذّةٍ، و لستَ أخي في النائباتِ العظائمِ
أبا حسَنٍ ثَبتَّ في الأمرِ وطأةً، وأدرَكتَني في المُعضِلاتِ الهَزاهِزِ و ألبستني درعاً عليّ حصينةً، فناديتُ صرفَ الدهرِ: هل من مبارزِ؟
أباحَ عَيني لطولِ اللّيلِ والأرقِ، وصاحَ إنسانُها في الدّمعِ بالغَرَقِ ظَبيٌ مُخَلّى منَ الأحزانِ أوقرَهُ ما يعلمُ اللهُ من حزنٍ ومن قلقِ…
أبا طيب خبّرت أنك بعدنا، وقفت على القشاش، فيما يقشش عَجوزٌ كأنّ الشّيبَ تحتَ قِناعِها، على الرأس والأكتافِ، قُطنٌ مُنَفَّشُ…
أبصرتهُ في المنامِ معتذراً إليّ مما جناهُ يقظانا ولان حتى إذا هَمَمتُ بهِ، نُبّهتُ، عندَ الصّباحِ، لا كانَا
أبى آبي الهوى أن لا تفيقا، و حملكَ الهوى ما لن تطيقا برغمِ البينِ لا صارمتُ شراً، و لا زالتْ، وإن بعدتْ، صديقا…
أبى القلبُ إلاّ حبَّ من هوَ هاجرُ، و منْ هوَ ينساني، ومن هوَ ذاكرُ ومن هوَ عنّي كُلّما جئتُ مُعرِضٌ، ومَن لا يُوافيني، ومن أنا عاذِرُ…
أبى اللهُ، إلاّ ما ترون، فما لكم عتابٌ على الأقدارِ، ويا آلَ طالبَ تركناكمُ حيناً فهلاّ أختمُ تراثَ النبيّ بالقنا والقواضب…
أبى الله، ما للعاشقين عزاءُ، وما للمِلاحِ الغانياتِ وَفاءُ تركنَ نفوساً نحوَهنّ صَوادياً، مسراتِ داءٍ، ما لهنّ دواءُ…
أتاك الرّبيعُ بصَوبِ البُكَرْ، و رفَّ على الجسرِ بردُ السحرْ وجَفّتْ على المَرءِ أثوابُه، إذا راحَ في حاجَةٍ أو بَكَرْ…
أتاكَ الوَردُ مَحبُوباً مَصُوناً، كمَعشوقٍ تكَنّفَهُ الصّدودُ كأنّ بوَجهِهِ، لمّا تَوافَتْ نجُومٌ في مَطالِعِها سُعُودٌ…
أتانا بها صفراءَ يزعمُ أنها لتبرٌ، فصدقناه، وهو كذوبُ وما هيَ إلاّ ليلةٌ طابَ نجمُها، أواقعُ فيها الذنبَ، ثمّ أتوبُ
أتانيَ والإصباحُ يَنهضُ في الدُّجى، بصفراءَ لم تفسد بطبخٍ وإحراقِ فناولنِيها، والثّريّا كأنّها جنى نرجسٍ حيا الندامى بها الساقي
15 / 754 gösteriliyor