الروض بين متوج ومشنف
ا ابن النبيه
0
Altın Yaprak
الروض بين متوج ومشنف
والأرض بين مدبج ومفوف
والغصن غناه الحمام فهزه
طربا وحياه الغمام بقرقف
والظل يسبح في الغدير كأنه
صدأ يلوح على حسام مرهف
قس بالسماء الأرض تعلم أنها
بكواكب الأزهار أحسن زخرف
أحداق نرجسها بخد شقيقها
مبهوتة لجماله لم تطرف
والطل في زهر الأقاح كأنه
ظلم ترقرق في ثنايا مرشف
راق الزمان وراقكأس مدامنا
ورضاب ساقينا الأغن الأهيف
فمزجت ذاك بهذه وشربتها
ولثمته وضممته بتعطف
وجنيت من وجناته لما استحى
وردا بغير مراشفي لم يقطف
ورنا إلي بطرفه فكأنما
أهدى السقام لمدنف من مدنف
بتنا وقد لف العناق جسومنا
في بردتين تكرم وتعفف
حتى بدا فلق الصباح كجحفل
راياته رنك المليك الأشرف
ملك بياض يمينه لسميه
موسى ومنظره البديع ليوسف
تشتام ظاهره العيون وتقتدي
منه العقول بسر معجزة خفي
متناقض الأوصاف طود مهابة
رسخت ركناته وغصن تعطف
ويريك من آرائه وعطائه
تحرير نحرير وبذل مجزف
وعلى متون الجرد أظلم ظالم
وعلى سرير الملك أنصف منصف
فحريق جمرة سيفه للمعتدي
ورحيق خمرة سيبه للمعتفي
يا بدر تزعم أن تقاس بوجهه
وعلى جبينك كلفة المتكلف
يا غيم تطمع أن تكون ككفه
كلا وأنت من الجهام المخلف
جنحت ملوك المشركين لسلمه
فأجاب متبعا لنص المصحف
ويعز ذاك على ظباه وخيله
وبرغم آناف الرماح الرعف
إمهال مقتدر ليوم ناره
أبدا بغير دمائهم لا تنطفي
زأرت أسود كماته وتفسحت
خطواتهم في ضيق ذاك الموقف
فكأنني بجياده قد أصبحت
سورا لمعصم كل سور مشرف
وكأنني بديارهم قد بدلت
صوت المؤذن من خوار الأسقف
وكأنني بسبائهم ويدي على
بيضاء مترفة وأبيض مترف
وكأنني بك قد طلعت عليهم
كالشمس في الشرف الذي لم يكسف
إن كان مهدي فأنت هو الذي
أحييت دين المصطفى والمصطفي وقال يمدحه
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş