خذ من حديث شؤونه وشجونه
ا ابن النبيه
0
Altın Yaprak
خذ من حديث شؤونه وشجونه
خبرا تسلسله رواة جفونه
لولا فضيحة قلبه بدموعه
ما زال شك رقيبه يقينه
وأغر تؤيسني قساوة قلبه
منه ويطعمني تعطف لينه
ما زال يسقي خده ماء الحيا
حتى جنيت الورد من نسرينه
وإذا وصلت بشعره قصر الدجى
هجم الصباح بثغره وجبينه
خفر الدلال أضمه وأهابه
لوقاره وحيائه وسكونه
قالت روادفه ولين قوامه
إياك عن كثب الحمى وغصونه
أجفانه شرك القلوب كأنما
هاروت أودعها فنون فتونه
ياقوته متبسم عن لؤلؤ
حجلت عقود الدر من مكنونه
ساق صحيفة خده ما سودت
عبثا بلام عذاره أو نونه
جمد الذي بيمينه في خده
وجرى الذي في خده بيمينه
طاب الربيع كأنما عجن الصبا
كافور مزنته بعنبر طينه
وتفضضت أزهاره وتذهبت
فكأنها الطاووس في تلوينه
وجلت جبين النهر طرة ظلة
مذ جعدتها الريح فوق غصونه
والطير تنشد باختلاف لغاتها
موسى أدام الله في تمكينه
موسى الذي أنفت شهامه عزمه
أن يستمد النصر من هارونه
ملك بأسرار الغيوب مكاشف
فظنونه تغنيه عن جبرينه آ
ملك غرار السيف خير دروعه
والصافنات الجرد خير حصونه
ملك يرى بين الصوارم والقنا
كالليث في أشباله وعرينه
ملك إذا ما جاش بحر جيوشه
ملأ الملا بسهولة وحزونه
لو كان بين يدي علي منهم
صف لحاز النصر في صفينه
يا من له بشر يبشر وفده
فالعرف يعرف من وفاء ضمينه
وله سبيل الحج يمزج شهده
في الحر للصادي ببرد معينه
إبل يغص بها الفضاء كأنها
شجرا أتت من أكلها بفنونه
يحملن منقطع المشاة كأنه
في بطن أم مهدت لجنينه
لما دعا داعيه أعلن باسمه
فتشارك الثقلان في تأمينه
طربت له عرفات واهتز الصفا
والبيت مع أركانه وحجونه
لو كان للحجر الشريف فم شكا
ما عنده من شوقه وحنينه
ضحى الحجيج على منى وسيوفه
في الثرك تسقي العلج ماء وتينه
ما كل من صنع الجميل موفق
كلا ولا رب السما بمعينه
يا من على كرم الطباع يلومه
ما لمت إلا الله في تكوينه
الله أهله لرحمة خلقه
وصلاح دنياه ورحمة دينه وقال يمدحه
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş