ملكان صنوان كريمان
ا ابن النبيه
0
Altın Yaprak
ملكان صنوان كريمان
بحر وهذا عارض سافح
طودان للأرض هما الملتجا
بدران يستهديهما اللامح
موسى ومحمود إذا استجمعا
قلت وقولي صادق واضح
ذا يوسف رد أخوه له
ومات ذاك النازع النازح
اليوم تصلى صفحات العدى
نيران حرب ريحها لافح
اليوم تهتز متون القنا
ويستطير الشيظم القادح
اليوم دار الشرك مأهولة
يأوي لها الصائح والنائح
موسى جزاك الله عن دينه
خيرا فما أنصفك المادح
سعيت في جمع شتات العلى
لله هذا العمل الصالح
أقررت عين المصطفى أحمد
فوجهه مستبشر واضح
ملك يرى أن اكتساب العلى
تجارة خاسرها رابح
يسعى إلى الآفاق إحسانه
كالبحر غاد ماؤه رائح
ممنع الجار مباح الندى
لله ذاك المانع المانح
كالغيث لولا الجهم من جونه
كالليث لولا وجهه الكالح
قل لمعاديه ارتجع سالما
فهو سماء سعدها ذابح وقال يمدحه ويهنئه باجتماعه بأخيه الملك المعظم صاحب دمشق رحمهما الله تعالى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş